البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٤٢
شرح
السند ضعيف. قوله: (تنكسف الشمس في النصف من رمضان، والقمر في آخره). قيل: لعلّ الكسوف حينئذٍ أثر يخلقه اللّه تعالى [في] جرمهما من غير سبب ولا ربط، كما هو مذهب طائفة في انكسافهما، أو لإزالة الفلك من مجراه، فيدخل الشمس والقمر في البحر الذي بين السماء والأرض، فيطمس ضوؤها، كما نقل ذلك عن سيّد العابدين عليه السلام . [١] (إنّي أعلم ما تقول) من أنّ هذا خلاف المعهود والمرصود. (ولكنّهما) أي الكسوفان على النحو المذكور. (إتيان لم تكونا منذ هبط آدم عليه السلام )؛ يعني أنّهما من الآيات الغريبة التي لم يعهد مثلها في تلك المدّة.
متن الحديث التاسع والخمسين والمائتين
.عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام يَقُولُ : «خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي حَتّى إِذَا كُنَّا بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ إِذَا هُوَ بِأُنَاسٍ مِنَ الشِّيعَةِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي وَاللّهِ لَأُحِبُّ رِيَاحَكُمْ وَأَرْوَاحَكُمْ ، فَأَعِينُونِي [٢] عَلى ذلِكَ بِوَرَعٍ وَاجْتِهَادٍ ، وَاعْلَمُوا أَنَّ وَلِايَتَنَا لَا تُنَالُ إِلَا بِالْوَرَعِ وَالِاجْتِهَادِ، وَ مَنِ [٣] ائْتَمَّ مِنْكُمْ بِعَبْدٍ فَلْيَعْمَلْ بِعَمَلِهِ ،
[١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٢٨١.[٢] في بعض نسخ الكافي: «فأعينوا».[٣] في بعض نسخ الكافي: «من» بدون الواو.