البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٦٩
قال الجوهري: «أرخيت الستر وغيره: إذا أرسلته». [١] وقال: «العزلاء: فم المزادة الأسفل. والجمع: العزالى، بكسر اللام. وإن شئت فتحت، مثل الصحارى والصحاري». [٢] (فجاء اُولئك النفر) الذين أتوا رسول اللّه صلى الله عليه و آله للاستقاء. قال في القاموس: «النَّفَر: الناس كلّهم، وما دون العشرة من الرجال». [٣] (بأعيانهم) أي بأنفسهم وأشخاصهم، وعين الشخص نفسه. (ادع اللّه أن يكفّ السماء) أي المطر (عنّا). في القاموس: «كففته عنه: صرفته، ودفعته، فكفّ، هو لازم متعدّ». [٤] (فإنّا كدنا) أي قاربنا وأشرفنا. (أن نغرق) على البناء للمفعول، من الإغراق، أو التغريق. أو على البناء للفاعل من الغرق. قال الجوهري: «غَرِقَ في الماء غَرقَا، فهو غَرِقٌ وغارق أيضا، وأغرقه غيره، وغرّقه هو مغرّق وغريق». [٥] (فاجتمع الناس ودعا النبيّ صلى الله عليه و آله ، وأمر الناس أن يؤمِّنوا على دعائه). يدلّ على استحباب الدّعاء لدفع المطر مع الخوف. قال الشهيد رحمه الله في الدروس: «لو كثر الغيث وخيف منه، استحبّ الدّعاء بإزالته». [٦] (اللَّهُمَّ حوالينا ولا علينا). قال في النهاية: في حديث الاستسقاء: اللَّهُمَّ حوالينا ولا علينا. يُقال: رأيت الناس حَولَه وحوالَيه، أي مطيفين به من جوانبه، يريد: اللَّهُمَّ انزل الغيث في مواضع النبات، لا في مواضع الأبنية. [٧] وقال الجوهري: «يُقال: قعدوا حوله وحوالَهُ [وحَوْلَيْه] وحوالَيه، ولا تقل: حواليه بكسر اللام». [٨]
[١] الصحاح، ج ٦، ص ٢٣٥٤ (رخا).[٢] الصحاح، ج ٥، ص ١٧٦٣ (عزل).[٣] القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٤٦ (نفر).[٤] القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٩١ (كفف) مع التلخيص.[٥] الصحاح، ج ٤، ص ١٥٣٦ (غرق).[٦] الدروس الشرعيّة، ج ١، ص ١٩٧، الدرس ٥٠.[٧] النهاية، ج ١، ص ٤٦٤ (حول).[٨] الصحاح، ج ٤، ص ١٦٧٩ (حول).