البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢٥٦
المعلّل ليس طائلاً. [١] ثمّ قال الفاضل المذكور: أقول: لعلّهم غفلوا عن هذا الخبر؛ إذ لم يذكروه في مقام الاحتجاج، فتأمّل. [٢] (وقال: إنّ أبي كان قاعدا في الحجر) بكسر الحاء المهملة وسكون الجيم. (ومعه رجلٌ يحدّثه). قال الجوهري: «حجر الكعبة: ما حوله من الحطيم المدار بالبيت جانب الشمال، وكلّ ما حجرته من حائط فهو حجر». [٣] وقال: «الحطيم: جدار حجر الكعبة». [٤] (فإذا هو بوزغ يولول بلسانه). في القاموس: «الولوال: الدعاء بالويل. وولولت القوس: صوّتت. والمرأة ولوالاً: أعولت». [٥] (واللّه لئن ذكرتم عثمان بشتيمة لأشتمنّ عليّا). في القاموس: «شتمه يشتِمه ويشتُمه شتما: سبّه. والاسم: الشتيمة». [٦] (حتّى تقوم من هاهنا) أي حتّى تنتقل من هذا المكان، و«حتّى» غاية لزمان شتمه عليّا عليه السلام ، أو تعليل له. قال بعض الشارحين: علم ذلك الوزغ بأنّه عليه السلام كان على الحقّ، وعثمان على الباطل، لا ينافي عداوته؛ فإنّ العداوة بين المؤمن والكافر لا تزول في البرزخ، بل في القيامة أيضا، كما قال خليل الرحمن: «وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ» [٧] إلى يوم القيامة. [٨] (قال: وقال أبي: ليس يموت من بني اُميّة) من بيان لقوله: (ميّت). وهو اسم «ليس» وفاعل «يموت» على سبيل التنازع.
[١] المعتبر، ج ١، ص ٣٦٠.[٢] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ١٧٠.[٣] الصحاح، ج ٢، ص ٦٢٤ (حجر) مع اختلاف يسير في اللفظ.[٤] الصحاح، ج ١٩٠١ (حطم) مع التلخيص.[٥] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٦٦ (ولول) مع التلخيص.[٦] القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٣٥ (شتم) مع التلخيص.[٧] الممتحنة (٦٠): ٤.[٨] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣١٤.