البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٢٤
متن الحديث الخامس والسبعين والثلاثمائة
.عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله أَصْبَحَ فَقَعَدَ فَحَدَّثَهُمْ بِذلِكَ ، فَقَالُوا لَهُ : صِفْ لَنَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ». قَالَ : «فَوَصَفَ [١] لَهُمْ ، وَإِنَّمَا دَخَلَهُ لَيْلًا فَاشْتَبَهَ عَلَيْهِ النَّعْتُ ، فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ عليه السلام ، فَقَالَ : انْظُرْ هاهُنَا ، فَنَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ ، فَوَصَفَهُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، ثُمَّ نَعَتَ لَهُمْ مَا كَانَ مِنْ عِيرٍ لَهُمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الشَّامِ ، ثُمَّ قَالَ : هذِهِ [٢] عِيرُ بَنِي فُلَانٍ تَقْدَمُ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، يَتَقَدَّمُهَا جَمَلٌ أَوْرَقُ أَوْ أَحْمَرُ» . قَالَ : «وَبَعَثَ قُرَيْشٌ رَجُلًا عَلى فَرَسٍ لِيَرُدَّهَا» قَالَ : «وَبَلَغَ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، قَالَ قُرْطَةُ بْنُ عَبْدِ [٣] عَمْرٍو : يَا لَهْفا [٤] أَلَا أَكُونَ لَكَ جَدَعا [٥] حِينَ تَزْعُمُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، وَرَجَعْتَ مِنْ لَيْلَتِكَ» .
شرح
السند موثّق. قوله: (عن حديد). هو حديد بن حكيم الأزدي الثقة. وقوله: (لمّا اُسري برسول اللّه صلى الله عليه و آله ). الباء للتعدية. قال الجوهري: «سريت سُرَى ومَسْرَىً وَأَسْرَيتُ بمعنى: إذا سرت ليلاً. وبالألف لغة أهل الحجاز». [٦] (فقالوا [له]: صِفْ لنا بيت المقدس). في القاموس: «بيت المقدس، كمجلس ومعظّم». [٧] (فوصف وهو ينظر إليه). قيل: يحتمل أن يكون ذلك بخلق اللّه تعالى مثله قريبا منه، أو بنقله إلى قريب، أو بإزالة
[١] في بعض نسخ الكافي والوافي: «فوصفه».[٢] في بعض نسخ الكافي والوافي: «هذا».[٣] في بعض نسخ الكافي: - «عبد».[٤] في بعض نسخ الكافي والوافي: + «من».[٥] في كلتا الطبعتين: «جدعا» بالدال المهمة».[٦] الصحاح، ج ٦، ص ٢٣٧٦ (سرا).[٧] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٣٩ (قدس).