البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٤٩
«حَامِيَةً» : متناهية في الحرارة بالغة غايتها، من قولهم: حمى النهار ـ كرضى ـ وحمى التنوّر حميا: إذا اشتدّ حرّه. وبقوله عليه السلام : (فكلّ ناصبٍ مجتهد) في العبادة. (فعمله هباء). هذا كالنتيجة السابقة. قال الجوهري: الهباء: الشيء المنبثّ الذي تراه في البيت من ضوء الشمس. والهباء: دقاق التراب. ويُقال له إذا ارتفع هبا يهبو هبوا وهيبة.. إلى آخره، انتهى. [١] شبّه أعمالهم به في الانتشار وعدم الانتفاع بها. (شيعتنا ينطقون). في كلّ ما له تعلّق بالنطق، حذف المفعول لإفادة التعميم. (بنور اللّه عزّ وجلّ). الذي ألقاه في قلوبهم من العلم الذي أخذوه من معدنه. وفي بعض النسخ: «بأمر اللّه ». وفي بعضها: «بأمور اللّه ». (ومن يخالفهم ينطقون) في كلّ أمرٍ. وفي بعض النسخ: «ينطق». (بتفلّت) أي من عند أنفسهم بلا رؤية وتدبّر وسماع عن صادق. قال الجوهري: «يُقال: كان ذلك الأمر فلتة، أي فجأة». [٢] (واللّه ما من عبد)إلى قوله عليه السلام : (فيبارك عليها) أي على تلك الروح. قال الجوهري: «الرّوح يذكّر ويؤنّث». [٣] وقال: «البركة: النّماء، والزيادة. ويقال: بارك اللّه لك وفيك وعليك وباركك». [٤] وفي القاموس: «البركة ـ محرّكة ـ : النّماء، والزيادة، والسعادة. وبارك على محمّد وآل محمّد: أَدِم له ما أعطيته من التشريف والكرامة». [٥] (فإن كان قد أتى عليها أجلها، جعلها في كنوز رحمته).
[١] الصحاح، ج ٦، ص ٢٥٣٢ (هبا) مع اختلاف يسير في اللفظ.[٢] الصحاح، ج ١، ص ٢٦٠ (فلت).[٣] الصحاح، ج ١، ص ٣٦٧ (روح).[٤] الصحاح، ج ٤، ص ١٥٧٥ (برك).[٥] القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٩٣ (برك) مع التلخيص.