البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٣٤
وفي القاموس: «السِّناد ـ بالكسر ـ : الناقة القويّة». [١] قيل: لعلّ المراد به الأمير العادل القويّ على دفع الأعداء، وهذا من أعظم أسباب ضعفهم ونزول البلاء والنّكال من الأعداء إليهم. [٢] وقيل: السّناد ـ بالكسر ـ : ما يستند إليه ويُعتمد عليه. والمراد: ما يستند إليه في اُمور الدِّين والدنيا، أو الأعمّ. [٣]
متن الحديث التاسع والسبعين والثلاثمائة
.وَعَنْهُ [٤] ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ : مَا الْمَوَاتُ مِنَ الْمَعْزِ؟ قَالَ : الَّتِي قَدِ اسْتَوَتْ لَا يَفْضُلُ بَعْضُهَا عَلى بَعْضٍ .
شرح
السند ضعيف، وضمير «عنه» لأحمد بن محمّد. قوله: (قلت لعليّ بن الحكم). فاعل «قال» إلى حدّ لا يلتفت إليها أحد لغاية الاحتقار كالميتة. أقول: توضيح المقام أنّ الموات في اللغة ما لا روح فيه ـ كما مرّ ـ فلعلّ الراوي بنى حاصل المعنى على التشبيه بالميّت في أنّه لا يتحرّك ولا يتأثّر إذا وضعت يدك على أيّ جزء منه. وقال بعض الأفاضل: يحتمل على تفسير الراوي أن يكون التشبيه لمجموع الشيعة بقطيع معز ضعفاء، أو بمعز ميّت، فالمراد أن يكون كلّهم متساوين في الضعف والعجز، فيكون قوله عليه السلام : «ليس لكم شرف» كالتفسير بوجه التشبيه، فلا تغفل. [٥]
[١] القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٠٤ (سند).[٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٦٥.[٣] قاله العلّامة المجلسي رحمه اللهفي مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٢٥٧.[٤] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٢٥٧ مع اختلاف يسير في اللفظ.