البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٩
متن الحديث الواحد والثلاثين والمائتين
.أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ ، عَنْ عَلِي كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام ، فَرَآنِي أَتَأَوَّهُ ، فَقَالَ : «مَا لَكَ؟» قُلْتُ : ضِرْسِي ، فَقَالَ : «لَوِ احْتَجَمْتَ» فَاحْتَجَمْتُ فَسَكَنَ ، فَأَعْلَمْتُهُ ، [١] فَقَالَ لِي [٢] : «مَا تَدَاوَى النَّاسُ بِشَيْءٍ خَيْرٍ مِنْ مَصَّةِ دَمٍ ، أَمْ مُزْعَةِ [٣] عَسَلٍ» . قَالَ : قُلْتُ [٤] : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا الْمُزْعَةُ [٥] عَسَلٍ؟ قَالَ : «لَعْقَةُ عَسَلٍ» .
شرح
السند مجهول، والمشهور أنّ حمزة الطيّار مات في حياة الصادق عليه السلام ، فروايته عن أبي الحسن عليه السلام كان في زمن حياة أبيه عليه السلام . قوله: (عن حمزة بن الطيّار). روى الكشّي ما يدلّ على وفاته في حياة الصادق عليه السلام ، [٦] فلعلّ روايته عن أبي الحسن عليه السلام كان في زمن حياة أبيه عليه السلام . (فرآني أتأوّه). قال الجوهري: أَوْهِ من كذا، ساكنة الواو، إنّما هو توجّع. وبعضهم يقول: آوّه بالمدّ والتشديد وفتح الواو وساكنة الهاء، وتأوّه تأوّها: إذا قال أوه. [٧] (قلت: ضِرسي) أي ضرسي وجع، أو اشتكى ضرسي، ونحو ذلك. وفي القاموس: «الضِرس ـ بالكسر ـ : السِّنّ، مذكّر». [٨]
[١] في أكثر نسخ الكافي: «وأعلمته».[٢] في بعض نسخ الكافي: - «لي».[٣] في بعض نسخ الكافي: «مرغة» بتقديم الراء المهملة.[٤] في بعض نسخ الكافي: «فقلت».[٥] في بعض نسخ الكافي: «المرغة».[٦] اُنظر: رجال الكشّي، ص ٣٤٩، الرقم ٦٥١.[٧] الصحاح، ج ٦، ص ٢٢٢٥ (أوه).[٨] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٢٤ (ضرس).