البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٥٣٩
.مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللّهِ ، عَنْ مُحَمّ النَّاسَ بِغَيْرِ حُجَّةٍ لِي وَدَاعٍ إِلَيَّ وَهَادٍ إِلى سَبِيلِي وَعَارِفٍ بِأَمْرِي ، فَإِنِّي قَدْ قَضَيْتُ أَنْ أَجْعَلَ لِكُلِّ قَوْمٍ هَادِيا أَهْدِي بِهِ السُّعَدَاءَ ، وَيَكُونُ حُجَّةً لِي عَلَى الْأَشْقِيَاءِ» . قَالَ : «فَدَفَعَ نُوحٌ عليه السلام الِاسْمَ الْأَكْبَرَ وَمِيرَاثَ الْعِلْمِ وَآثَارَ عِلْمِ النُّبُوَّةِ إِلى سَامٍ ، وَأَمَّا حَامٌ وَيَافِثُ ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمَا عِلْمٌ يَنْتَفِعَانِ بِهِ» . قَالَ : «وَبَشَّرَهُمْ نُوحٌ بِهُودٍ عليه السلام ، وَأَمَرَهُمْ بِاتِّبَاعِهِ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَفْتَحُوا الْوَصِيَّةَ فِي كُلِّ عَامٍ ، وَيَنْظُرُوا فِيهَا ، وَيَكُونُ عِيدا لَهُمْ» .
شرح
السند ضعيف. قوله: (ويعرف به هواي) أي ما أهواه وأحبّه. وفي بعض النسخ: «هداي».
متن الحديث الثلاثين والأربعمائة
.عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَفْتَرُونَ وَيَقْذِفُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ . فَقَالَ [١] : «الْكَفُّ عَنْهُمْ أَجْمَلُ» ثُمَّ قَالَ : «وَاللّهِ يَا أَبَا حَمْزَةَ ، إِنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَوْلَادُ بَغَايَا مَا خَلَا شِيعَتَنَا» . قُلْتُ : كَيْفَ لِي بِالْمَخْرَجِ مِنْ هذَا؟ فَقَالَ لِي : «يَا أَبَا حَمْزَةَ ، كِتَابُ اللّهِ الْمُنْزَلُ يَدُلُّ عَلَيْهِ ، إِنَّ اللّهَ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ جَعَلَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ سِهَاما ثَلَاثَةً فِي جَمِيعِ الْفَيْءِ ، ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : «وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَىْ ءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ» [٢] فَنَحْنُ أَصْحَابُ الْخُمُسِ وَالْفَيْءِ ، وَقَدْ حَرَّمْنَاهُ عَلى جَمِيعِ النَّاسِ مَا خَلَا شِيعَتَنَا ، وَاللّهِ يَا أَبَا حَمْزَةَ ، مَا مِنْ أَرْضٍ تُفْتَحُ وَلَا خُمُسٍ يُخْمَسُ فَيُضْرَبُ عَلى شَيْءٍ مِنْهُ إِلَا كَانَ حَرَاما عَلى مَنْ يُصِيبُهُ، فَرْجا كَانَ أَوْ مَالًا ، وَلَوْ قَدْ ظَهَرَ
[١] في كلتا الطبعتين: + «لي».[٢] الأنفال (٨): ٤١.