البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٥٢
وفي القاموس: «الدعوة: الدُّعاء إلى الطعام، ويضمّ. ولهم الدعوة على غيرهم، أي يبدأ بهم في الدُّعاء». {-٤٢-}
متن الحديث الستّين والمائتين
.عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِي «أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ جَوْهَرا ، وَجَوْهَرُ وُلْدِ آدَمَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله وَنَحْنُ وَشِيعَتُنَا بَعْدَنَا ، حَبَّذَا شِيعَتُنَا مَا أَقْرَبَهُمْ مِنْ عَرْشِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَحْسَنَ صُنْعَ اللّهِ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَاللّهِ لَوْ لَا أَنْ يَتَعَاظَمَ النَّاسُ ذلِكَ أَوْ يَدْخُلَهُمْ زَهْوٌ لَسَلَّمَتْ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ قُبُلًا . وَاللّهِ مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ شِيعَتِنَا يَتْلُو الْقُرْآنَ فِي صَلَاتِهِ قَائِما إِلَا وَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِائَةُ حَسَنَةٍ ، وَلَا قَرَأَ فِي صَلَاتِهِ [٢] جَالِسا إِلَا وَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ خَمْسُونَ حَسَنَةً ، وَلَا فِي غَيْرِ صَلَاةٍ [٣] إِلَا وَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَإِنَّ لِلصَّامِتِ مِنْ شِيعَتِنَا لَأَجْرَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ مِمَّنْ خَالَفَهُ ، أَنْتُمْ وَاللّهِ عَلى فُرُشِكُمْ نِيَامٌ لَكُمْ أَجْرُ الْمُجَاهِدِينَ ، وَأَنْتُمْ وَاللّهِ فِي صَلَاتِكُمْ لَكُمْ أَجْرُ الصَّافِّينَ [٤] فِي سَبِيلِهِ ، أَنْتُمْ وَاللّهِ الَّذِينَ قَالَ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ : «وَنَزَعْنا ما فِى صُدُورِهِمْ مِنْ غِلًّ إِخْوانا عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ» . [٥] إِنَّمَا شِيعَتُنَا أَصْحَابُ الْأَرْبَعَةِ الْأَعْيُنِ : عَيْنَانِ فِي الرَّأْسِ ، وَعَيْنَانِ فِي الْقَلْبِ ، أَلَا وَالْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ كَذلِكَ إِلَا أَنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ فَتَحَ أَبْصَارَكُمْ وَأَعْمى أَبْصَارَهُمْ» .
شرح
السند ضعيف. قوله: (شمّون) بالشين والميم المشدّدة. كذا في الإيضاح، [٦] وزاد فيه. (ألا وأنّ لكلّ شيء جوهرا). في القاموس: «الجوهر: كلّ حجر يستخرج منه شيء ينتفع به. ومن الشيء: ما وضعت
[١] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٢٨ (دعو) مع التلخيص.[٢] في الطبعة القديمة: «صلواته».[٣] في بعض نسخ الكافي: «صلاته».[٤] في بعض نسخ الكافي: «الصادقين».[٥] الحجر (١٥): ٤٧.[٦] إيضاح الاشتباه للعلّامة الحلّي، ص ٢٦٢، الرقم ٥٤٧.