البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٨٥
متن الحديث الخامس والثلاثين والمائتين
.عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : «الطِّيَرَةُ عَلى مَا تَجْعَلُهَا، إِنْ هَوَّنْتَهَا تَهَوَّنَتْ ، وَإِنْ شَدَّدْتَهَا تَشَدَّدَتْ ، وَإِنْ لَمْ تَجْعَلْهَا شَيْئا لَمْ تَكُنْ شَيْئا» .
شرح
السند مجهول. قوله: (الطيرة على ما تجعلها، إن هوّنتها) ـ أي سهّلتها، وخففتها (تهوّنت، وإن شددتها تشدّدت). التشديد: خلاف التخفيف. (وإن لم تجعلها شيئا لم تكن شيئا). فيه دلالة على أنّ الطيرة لا حقيقة لها، بل هو أمرٌ وهمي، فمن كانت له نفس قويّة ولم يَعْتَنِ بها وبتأثيرها لم يتأثّر أصلاً، ومَن كانت نفسه ضعيفة واعتنى بها وعدّها شيئا، فربّما يتأثّر منها.
متن الحديث السادس والثلاثين والمائتين
.عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : كَفَّارَةُ الطِّيَرَةِ التَّوَكُّلُ» .
شرح
السند ضعيف. قوله: (كفّارة الطيرة التوكّل). لعلّ المراد أنّ التوكّل على اللّه تعالى وتفويض الاُمور إليه يدفع تأثير الطيرة في النفس والأهل والمال، كما ترفع الكفّارة تأثير الذنب، أو أنّ التوكّل عليه تعالى يكفّر ذنب ما خطر