البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٧٨
شرح
السند مجهول. قوله: (النضر بن قِرواش). في القاموس: «القِرواش ـ بالكسر ـ : الطفيلي، والعظيم الرأس». [١] (عن الجمال يكون بها الجرب). هو بالتحريك: داءٌ معروف. (أعزلها) عن أهلي (مخافة أن يُعديها جربُها). الضمير الأوّل والثالث للجمال، والثاني للإبل. و«جرب» فاعل «يُعدّي». في القاموس: «أعدى الأمر: جاوز غيره إليه». [٢] وقال الجوهري: «العَدْوى: ما يُعدى من جرب وغيره، وهي مجاوزته من صاحبه إلى غيره. يقال: أعدى فلان فلانا من خلقه، أو من علّةٍ به، أو جرب. وفي الحديث: لا عَدوى، أي لا يعدى شيء شيئا. [٣] (والدابّة ربّما صفرت لها حتّى تشرب الماء) هذا سؤال آخر؛ يعني هل يجوز الصفر للدابّة أم لا؟ في القاموس: «الصفير من الأصوات، وقد صفره يصفر صفيرا وصفر وبالحمار: دعاه للماء». [٤] وفي النهاية: «الصّفير: هو الصوت بالفم والشفتين». [٥] (يا أعرابي، فمن أعدى الأوّل). المستتر في «أعدى» راجع إلى الموصول، و«الأوّل» مفعوله، أي ممّن حصل فيه الجرب. توهّم الأعرابي أنّ المرض يتعدّى بنفسه، فردّ عليه السلام ما توهّمه، وأعلمه بأنّه ليس كذلك، بل
[١] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٢٨٤ (قرش).[٢] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٦٠ (عدو).[٣] الصحاح، ج ٦، ص ٢٤٢١ (عدو).[٤] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٧١ (صفر).[٥] النهاية، ج ٣، ص ٣٦ (صفر).