البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٥٥٦
شرح
السند ضعيف. قوله: (وفي نسخة عبد اللّه )؛ يحتمل كونه كلام المصنّف، أي في نسخة من نسخ الرواة كذا، ويحتمل كونه كلام أحد رواة الكافي، أي كان في بعض نسخ الكافي هكذا. والأوّل أظهر. «لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ» . فيه دلالة على سقوط بعض الفقرات من آية الكرسي، وقد ورد في بعض الأدعية أنّه يكتب آية الكرسي على التنزيل، وهو إشارة إلى هذا. وفي تفسير عليّ بن إبراهيم: وأمّا آية الكرسي فإنّه حدّثني أبي، عن الحسين بن خالد، أنّه قرأ أبو الحسن الرضا عليه السلام : «اللّه ُ لَا إِلَهَ إِلَا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ـ أي نعاس [١] لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ [وَمَا فِىِ الأرْضِ] وَمَا بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ» . قال: أمّا «مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ» فاُمور الأنبياء وما كان، و «وَمَا خَلْفَهُمْ» أي ما لم يكن بعد. قوله: «إِلَا بِمَا شَاءَ» ؛ أي [بما] يوحي إليهم «وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا» أي لا يثقل عليه حفظ ما في السماوات وما في الأرض. قوله: «لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ» أي لا يكره أحد على دينه إلّا بعد أن «قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَىِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللّه ِ» ؛ وهم الذين غصبوا آل محمّد حقّهم. قوله: «فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى» ؛ يعني الولاية، «لَا انفِصَامَ لَهَا» ؛ أي حبل لا انقطاع لها. «اللّه ُ وَلِىُّ الَّذِينَ آمَنُوا» يعني أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السلام . «يُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا [أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّـغُوتُ] وهم الظالمون آل محمّد والذين اتّبعوا من غصبهم «يُخْرِجُونَهُمْ مِنْ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ» والحمد للّه ربّ العالمين، كذا نزلت. [٢]
[١] في المصدر: - «أي نعاس».[٢] تفسير القمّي، ج ١، ص ٨٥ مع التلخيص واختلاف يسير في اللفظ.