البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٥٥٥
الأخنس بثقيف؛ إذ بيّتهم، وأحرق زروعهم، وأهلك مواشيهم. أو كما يفعله ولاة السوء بالقتل والإتلاف، أو بالظلم، حتّى يمنع اللّه بشؤمه القطر، فيهلك الحرث والنسل. «وَاللّه ُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ» لا يرتضيه، فاحذروا غضبه عليه. {-٣-}
متن الحديث الخامس والثلاثين والأربعمائة
.سَهْلٌ [٢] ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام : «وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّوَاغِيتُ» .
شرح
السند ضعيف. قوله: (أولياؤهم الطاغوت). هذا الخبر كغيره من الأخبار الآتية وغيرها يدلّ ظاهرا على وقوع التحريف في القرآن [٣] ، لكن أكثرها ضعيف المسند، وبعضها قابل للتوجيه، واللّه يعلم. وفسّر الطاغوت بالشيطان، أو المضلّات من الهوى والشيطان وغيرهما.
متن الحديث السادس والثلاثين والأربعمائة
.عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام : « «لَهُ ما فِى السَّمواتِ وَما فِى الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى» [٤] عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ «مَنْ ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلّا بِإِذْنِهِ» [٥] » .
[١] تفسير البيضاوي، ج ١، ص ٤٩١ مع اختلاف يسير في اللفظ.[٢] إشارة إلى الآية ٢٥٧ من سورة البقرة (٢).[٣] طه (٢٠): ٦.[٤] البقرة (٢): ٢٥٥.