البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٥٣٢
وقال: «الجبّار: العظيم القوي الطويل، والنخلة الطويلة الفتيّة، ويضمّ». [١] وقال: «طال طولاً ـ بالضمّ ـ : امتدّ، فهو طويل. وطُوال ـ كغُراب ـ وهي بهاء الجمع طوال، بالكسر وكرمّان: المفرط الطول». [٢] وقوله: (قعد ملّاحا في فلاة) أي مفازة لا ماء فيها. (من الأرض). قيل: الظاهر أنّهم لم يعرفوا قبل ذلك ملّاحا، ولم يروا سفينة جرت على الماء، فكأنّهم علموا ذلك بإخبار نوح عليه السلام [عنه] حين أراد نجر السفينة. [٣]
متن الحديث الخامس والعشرين والأربعمائة
.عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَ طُولُ سَفِينَةِ نُوحٍ عليه السلام أَلْفَ ذِرَاعٍ وَمِائَتَيْ ذِرَاعٍ، وَعَرْضُهَا ثَمَانُمِائَةِ ذِرَاعٍ ، وَطُولُهَا فِي السَّمَاءِ ثَمَانِينَ ذِرَاعا [٤] ، وَسَعَتْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَطَافَتْ بِالْبَيْتِ سَبْعَةَ أَشْوَاطٍ ، ثُمَّ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ» .
شرح
السند ضعيف. قوله: (وسعت) من السعي. (بين الصفا والمروة، وطافت بالبيت سبعة أشواط). قيل: الظاهر أنّ «سبعة أشواط» متعلّق بالسّعي والطواف على سبيل التنازع، والواو لا يدلّ على الترتيب، فلا ينافي تأخّر السّعي عن طواف الزيارة. ويمكن أن يُراد بالطواف طواف النساء؛ فإنّه متأخّر عن السّعي لطواف الزيارة. [٥] قال بعض الأفاضل: «لا ينافي عظم السفينة سعيها بين الصفا والمروة؛ لما سيأتي من
[١] القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٨٤ (جبر).[٢] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٩ (طول) مع التلخيص.[٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٤٠٠.[٤] في أكثر نسخ الكافي: - «ذراعا».[٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٤٠٠ مع اختلاف يسير في اللفظ.