البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٥٢٩
شرح
السند مجهول. قوله: (حتّى جعل الطبق عليه). قال في القاموس: «الطبق ـ محرّكة ـ : غطاء كلّ شيء. والطبق أيضا من كلّ شيء: ما ساواه، والذي يؤكل عليه». [١] وقال: «الفضّ: الكسر بالتفرقة، وفكّ خاتم الكتاب». [٢] وقال: «فار فورا وفؤورا [بالضمّ] وفورانا: جاش. والعِرق فَوَرانا: «هاج، ونَبَعَ». [٣]
متن الحديث الثالث والعشرين والأربعمائة
.عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «كَانَتْ شَرِيعَةُ نُوحٍ عليه السلام أَنْ يُعْبَدَ اللّهُ بِالتَّوْحِيدِ وَالْاءِخْلَاصِ وَخَلْعِ الْأَنْدَادِ ، وَهِيَ الْفِطْرَةُ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ، وَأَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَهُ عَلى نُوحٍ وَعَلَى النَّبِيِّينَ عليهم السلام أَنْ يَعْبُدُوا اللّهَ ـ تَبَارَكَ وَتَعَالى ـ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئا ، وَأَمَرَ بِالصَّلَاةِ وَالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ ، وَلَمْ يَفْرِضْ عَلَيْهِ أَحْكَامَ حُدُودٍ ، وَلَا فَرَضَ [٤] مَوَارِيثَ ، فَهذِهِ شَرِيعَتُهُ ، فَلَبِثَ فِيهِمْ نُوحٌ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَا خَمْسِينَ عَاما يَدْعُوهُمْ سِرّا وَعَلَانِيَةً ، فَلَمَّا أَبَوْا وَعَتَوْا قَالَ : رَبِّ إِنِّى مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ، فَأَوْحَى اللّهُ ـ جَلَّ وَعَزَّ ـ إِلَيْهِ : «أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ» [٥] ، فَلِذلِكَ قَالَ نُوحٌ عليه السلام : «وَلا يَلِدُوا إِلّا فاجِرا كَفّارا» [٦] فَأَوْحَى اللّهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ إِلَيْهِ : «أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ» [٧] » .
شرح
السند مجهول. وما قيل من أنّه حسن أو موثّق، ففيه نظر.
[١] القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٥٥ (طبق).[٢] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٤٠ (فضض).[٣] القاموس المحيط، ج ٢، ص ١١٢ (فود) مع التلخيص.[٤] في بعض نسخ الكافي: «فرائض».[٥] هود (١١): ٣٦.[٦] نوح (٧١): ٢٧.[٧] المؤمنون (٢٣): ٢٧.