البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٥٠٦
.عَنْهُ [١] ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عُبَ الْمُرْجِئَةَ ؛ فَإِنَّهُمْ أَعْدَاؤُنَا فِي الدُّنْيَا وَالْاخِرَةِ». فَقُلْتُ لَهُ : مَا ذَكَّرَكَ ـ جُعِلْتُ فِدَاكَ ـ الْمُرْجِئَةَ؟ فَقَالَ : «خَطَرُوا عَلى بَالِي» .
شرح
السند مجهول على قول ضعيف. قوله: (عنه). الضمير لأحمد بن محمّد. وقوله: (وأمرتك أن تختار لي). يحتمل كون الجملة استفهاميّة إنكاريّة وكونها خبريّة، وعلى الثاني فلعلّ المراد: أمرتك أن تختار ما هو مختار لي. وقيل: أي تفوّض الاختيار برأيي. (ثمّ قال: إنّ أحبّ المطايا اليَّ الحُمُر) بضمّتين، جمع حمار. قال الفيروزآبادي: «مطا: جدَّ في السَّير وأسرع، والمطيّة: الدابّة، تمطو في سيرها. الجمع: مطايا، ومطن». [٢] «وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ» . [٣] في القاموس: «أقرن للأمر: أطاقه، وقوى عليه» انتهى. [٤] وقيل: أصله وجد قرينة؛ إذ الصعب لا يكون قرينة الضعيف. [٥] «وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ» [٦] أي راجعون. وقيل: اتّصاله بما قبله؛ لأنّ الركوب للتنقّل، والنقلة العظمى هي الانقلاب إلى اللّه ، فينبغي للراكب أن لا يغفل عنه ويستعدّ للقاء اللّه . [٧] (قلت له: الصلاة جعلتُ فداك) أي حضرت الصلاة، أو الصلاة حاضرة، أو حضر الصلاة.
[١] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٩١ (مطو) مع التلخيص.[٢] . الزخرف (٤٣): ١٣.[٣] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٥٩ (قرن).[٤] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٢٨٨.[٥] . الزخرف (٤٣): ١٤.[٦] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٢٨٨ مع اختلاف في اللفظ.