البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٩٦
(قال: لا تبرح الأرض). في المصباح [١] : «برح الشيء يبرح ـ من باب تعب ـ براحا: زال من مكانه». [٢] والظاهر أنّ «تبرح» بصيغة الغائبة، واحتمال كونه للخطاب بعيد، أي لا تزول الأرض عن هيئتها وحالها بقيام الساعة. (حتّى يخرج السفياني). في القاموس: «سفيان ـ مثلّثة ـ اسم». [٣] وروى الصدوق رحمه اللهبإسناده عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: «إنّ أمر السفياني من الأمر المحتوم، وخروجه في رجب». [٤] وفي حديث آخر: «يخرج ابن آكلة الأكباد، وهو رجلٌ [ربعة وحش الوجه] ضخم الهامة، بوجهه أثر الجدري، إذا رأيته حسبته أعور، اسمه عثمان، وأبوه عنبسة، وهو من ولد أبي سفيان». [٥] وفي آخر: «إنّك لو رأيت [السفياني] لرأيت أخبث الناس أشقر أحمر أزرق». [٦] وفي حديث آخر: «يملك [٧] كور الشام الخمس ودمشق وحمص وفلسطين وقنسرين والأردن، فتوقّعوا عند ذلك الفرج». [٨] (وهو) أي خروج السفياني. (من المحتوم) أي من القضاء المُبرم الذي لا يجري فيه البداء.
متن الحديث الثاني عشر والأربعمائة
.أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّهِ عليه السلام عَنْ إِبْلِيسَ : أَ كَانَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، أَمْ كَانَ يَلِي شَيْئا مِنْ أَمْرِ السَّمَاءِ؟
[١] في النسخة: «ية» والظاهر أنّ الشارح رحمه الله قد أراد منها كتاب النهاية لابن الأثير، لكن لم نجد المنقول إلّا في كتاب المصباح المنير.[٢] المصباح المنير، ص ٤٢ (برح).[٣] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٤٣ (سفي).[٤] كمال الدين، ص ٦٥٠، ح ٥.[٥] كمال الدين، ص ٦٥١، ح ٩.[٦] كمال الدين، ص ٦٥١، ح ١٠.[٧] في المصدر: «إذا ملك».[٨] كمال الدين، ص ٦٥٢، ح ١١.