البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٨٦
شرح
السند ضعيف. قوله: (عنه). الضمير لأحمد بن محمّد. وقوله عليه السلام : (إنّ للّه ـ عزّ وجلّ ـ ملكا) يدلّ أيضا على تجسّم الملائكة. قال الفيروزآبادي: «خفقت الراية تخفُقُ خَفْقا وخَفَقانا ـ محرّكة ـ : اضطربت، وتحرّكت. وخفق الطائر: طار». [١]
متن الحديث الخامس والأربعمائة
.الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «إِنَّ لِلّهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ دِيكا رِجْلَاهُ فِي الْأَرْضِ السَّابِعَةِ ، وَعُنُقُهُ مُثْبَتَةٌ [٢] تَحْتَ الْعَرْشِ، وَجَنَاحَاهُ فِي الْهَوى ، إِذَا كَانَ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ أَوِ الثُّلُثِ [٣] الثَّانِي مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، ضَرَبَ بِجَنَاحَيْهِ وَصَاحَ [٤] : سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، رَبُّنَا اللّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ ، فَلَا إِلهَ غَيْرُهُ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ، فَتَضْرِبُ الدِّيَكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا وَتَصِيحُ» .
شرح
السند ضعيف. قوله: (إنّ للّه ـ عزّ وجلّ ـ ديكا). يظهر من بعض الأخبار أنّه ملك بصورة الديك ولعلّه من حَمَلَة العرش. قال الفيروزآبادي: الديك بالكسر معروف الجمع ديوك وأدياك وديكة كقردة. (إذا كان [في] نصف الليل أو الثلث الثاني). في بعض النسخ: «الباقي»، ولعلّ الترديد على سبيل منع الخلوة، ويحتمل بعيدا كونه من الراوي.
[١] القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٢٨ (خفق) مع التلخيص.[٢] في بعض نسخ الكافي: «مثنّية».[٣] في بعض نسخ الكافي: «أو في الثلث».[٤] في بعض نسخ الكافي: + «وقال».