البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٤٧
يابس. وقيل: معتدل لطيف، انتهى. [١] (فليأخذ إناء) بكسر الهمزة. (نظيفا) من الأدناس، أو من الأرجاس، أو هما معا. (فيجعل فيه سكّرة ونصفا). الظاهر هنا عدم اعتبار السّحق، بل اعتبار عدمه. (ثمّ يقرأ عليهما) أي على السّكّرتين، أو على الإناء والسُكّرة. وفي بعض النسخ: «عليه» أي على الإناء. (ما حضر من القرآن) أي ما خطر بباله كائنا ما كان. (ثمّ يضعها) الضمير للسّكرة باعتبار الجنس. (تحت النجوم) بلا ستر وحائل، وإن كان غيما. ويحتمل بعيدا أن يُراد تحت السماء مطلقا. (ويجعل) أي يضع. (عليها حديدة). الظاهر وضعها على السُّكّرة على وجه التماسّ. ويحتمل وضعها على حافات الإناء محاذية لها. (فإذا كان في الغداة) أي صبيحة تلك الليلة التي عمل فيها العمل المذكور. وفي بعض النسخ: «بالغداة». وفي بعضها: «فإذا كان الغداة». (صبّ عليها الماء، ومرسه). الضمير للماء، باعتبار مزجه بالسُكّرة. ويحتمل عوده على الإناء. يُقال: مرس التمر في الماء ـ كنصر ـ : إذا نقعه، وأذابه. ومرسه باليد: إذا دلكه بيده. (ثمّ شربه، فإذا كان ليلة الثانية) على الإضافة، أي ليلة الغداة الثانية. وكلمة «كان» تامّة. (زاده سكّرة اُخرى). الظاهر عود الضمير في الموضعين إلى الإناء، وأنّه يفعل في الأخيرتين مثل ما فعل في الاُولى.
[١] القاموس المحيط، ج ١، ص ١٧٩ (بسفج).[٢] نقل عنه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٦٩.[٣] نقل عنه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٦٩.