البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٤٤
مربوع ومُربع، وهي أن تأخذ يوما وتدع يومين، ثمّ تجيء في اليوم الرابع. [١] (قال: فما يمنعك من المبارك الطيّب) أي من استعمال دواء مبارك طيّب. البركة: النماء، والزيادة. والطيّب: خلاف الخبيث. يُقال: طاب يطيب طيبا وطابا: إذا لذَّ، وزكا. (اسحق السكّر، ثمّ امخضه بالماء). قال الفيروزآبادي: «سحقه ـ كمنعه ـ : سَهكَه، أو دقّه، أو دون الدقّ». [٢] وقال: «السكّر ـ بالضمّ وشدّ الكاف ـ : معرّب شكر، واحدته بهاء». [٣] وقال: «مخضه يمضخه ـ مثلّثة ـ الآتي حركّه شديدا». [٤] وقال الجوهري: «قولهم: أتيته على ريق نفسي، أي لم أطعم شيئا». [٥]
متن الحديث الرابع والثمانين والثلاثمائة
.عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْ شَكَوْتُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام الْوَجَعَ . فَقَالَ : «إِذَا أَوَيْتَ إِلى فِرَاشِكَ ، فَكُلْ سُكَّرَتَيْنِ». قَالَ : فَفَعَلْتُ فَبَرَأْتُ ، وَأَخْبَرْتُ بِهِ بَعْضَ الْمُتَطَبِّبِينَ ـ وَكَانَ أَفْرَهَ أَهْلِ بِلَادِنَا ـ فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ عَرَفَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ عليه السلام هذَا؟ هذَا مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِنَا ، أَمَا إِنَّهُ صَاحِبُ كُتُبٍ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَصَابَهُ فِي بَعْضِ كُتُبِهِ .
شرح
السند مرسل. قوله: (شكوت إلى أبي عبداللّه عليه السلام الوجع). في القاموس: «الوجع ـ محرّكة ـ : المرض». [٦] (فقال: إذا أَويت) بفتح الهمزة من غير مدّ، أي نزلت وسكنت.
[١] القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٥ (ربع) مع التلخيص.[٢] القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٤٤ (سحق).[٣] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٥٠ (سكر).[٤] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٣٨ (مخض) مع التلخيص.[٥] الصحاح، ج ٤، ص ١٤٨٨ (ريق).[٦] القاموس المحيط، ج ٣، ص ٩١ (وجع).