البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٤
وقال الفيروزآبادي: الطبّ ـ مثلّثة الطّاء ـ : علاج الجسم والنفس، يطبّ ويطبّب، وبالفتح، أي هو الحاذق بعلمه كالطبيب. والمتطبّب: المتعاطي علم الطبّ. [١] (ولي بالطبّ بصر). أي علمٌ وبصيرة. قال في القاموس: البصر ـ محرّكة ـ : حسّ العين. ومن القلب: نظره، وخاطره. وبَصُرَ ـ ككرم وفرح ـ بَصَرا وبصارة، ويكسر: صار مُبصِرا. والبصير: المُبصِر، والعالم. وبالهاء: عقيدة القلب، والفطنة. [٢] (وطبّي طبٌّ عربيّ). قيل: الغرض من هذا الكلام إشعاره بكونه ماهرا بمعنى الأدوية المعروفة بين مَهَرة العرب. [٣] (ولستُ آخذ عليه صفدا). قال الجوهري: «الصَفَد ـ بالتحريك ـ : العطاء. والصَّفد: الوِثاق». [٤] والمراد به هنا الأخير إمّا مطلقا أو مع الشرط. (قلت: إنّا نبطّ الجرح). بطُّ الجراحة: شقّها، وفعله كذا. وقال الجوهري: «جرحه جرحا، والاسم: الجرح بالضمّ، والجمع: جروح». [٥] (ونكوي بالنار). في القاموس: «كواه يكويه كيّا: أحرق جلده بحديدة ونحوها، وهي الكِواة». [٦] (قال: لا بأس). قيل: نفى البأس من الكيّ مقيّد بما إذا ظنّت منفعته ودعت إليه الحاجة، والنهي عنه في بعض المواضع هو إذا وجد عنه غنى، وينبغي أن يؤخّر العلاج به حتّى تدعو الضرورة إليه
[١] القاموس المحيط، ج ١، ص ٩٦ (طبب).[٢] القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٧٢ (بصر).[٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٢٥٢.[٤] الصحاح، ج ٢، ص ٤٩٨ (صفد).[٥] الصحاح، ج ٣٥٨ (جرح).[٦] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٨٤ (كوه).