البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٣٨
من الائتمام بالأئمّة المعصومين، والاهتمام بأعمال شرايع الدِّين، واغتنام الفرصة منذ درك ما فرّطتم فيه بالتوبة والإنابة. واعلم أنّ قوله عليه السلام : «فأنتم أحقّ» مبتدأ وخبر. وإفراد المسند هنا؛ لأنّ أفعل التفضيل إذا استعمل بمَن، فهو مفرد مذكّر، لا غير، سواء كان مسندا للمفرد المذكّر، أو المؤنّث، أو التثنية، أو الجمع؛ لكراهتهم لحوق أداة التأنيث والتثنية والجمع المختصّة بالآخر بما هو في حكم الوسط باعتبار امتزاجه بمَن التفضيليّة؛ لكونها الفارقة بينه وبين «أفعل» الصّفة، فكأنّها من تمام الكلمة. (إن أتاكم آتٍ منّا). لعلّ المراد: إن دعاكم داعٍ من بني هاشم، أو العلويّين إلى الخروج معه. (فانظروا على أيّ شيء تخرجون). الظاهر أنّ كلمة «على» تعليليّة؛ أي لا تخرجوا معه بلا رويّة وتأمّل، بل انظروا إلى السبب المجوّز، أو الموجب للخروج معه، وهو كونه من أهل الدعوة والخلافة. (ولا تقولوا: خرج زيد) فيجوز الخروج لنا مع كلّ من يخرج من الفاطميّين كائنا مَن كان. (فإنّ زيدا كان عالما) بمَن يستحقّ الخلافة. (صُدوقا) أي كثير الصدق في أقواله وأفعاله. (لم يدعكم) من الدعوة. (إلى نفسه) بأن تقرّوا بإمامته وخلافته، بل (إنّما دعاكم إلى الرِّضا من آل محمّد). لعلّ المراد إلى الرضيّ والمختار من آل محمّد صلى الله عليه و آله ، وهو من يستحقّ الإمامة منهم. أو إلى مَن فيه رضاهم. وقيل: إلى أن يعمل بما يرضى به جميع آل محمّد. [١] (ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه). يُقال: ظهر عليه، أي غلبه، وتسلّط به، يعني: لو غلب زيد على بني اُميّة لوفى بما وعدكم، ودعاكم إليه من تفويض الإمامة والإمارة لأهلها، والإطاعة والانقياد له. (إنّما خرج على سلطان مجتمع).
[١] القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٤٤ (نظر) مع التلخيص.[٢] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٣٣ (رثي).[٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٦٦.[٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٦٦.[٥] . النساء (٤): ١٥٧.[٦] الصحاح، ج ٥، ص ١٧٩٨ (قتل) مع التلخيص.[٧] القاموس المحيط، ج ١، ص ٤٦ (جرب).[٨] ذهب إليه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٦٦.[٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٦٦.[١٠] راجع: مختصر المعاني، ص ٩٥.[١١] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٢٥٨.[١٢] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٠٨ (سلط).[١٣] القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٥ (جمع).[١٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٦٧ مع اختلاف في اللفظ.[١٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه، ج ١٢، ص ٣٦٧.[١٦] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٦٧ مع اختلاف في اللفظ.[١٧] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٣٨ (ريي).[١٨] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٣٧ (لوي).[١٩] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٦٧.[٢٠] قاله المحقق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٦٧.[٢١] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٢٥٨ و ٢٥٩ مع اختلاف يسير في اللفظ.[٢٢] كمال الدين، ص ٦٥٣، ح ١٩.[٢٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٦٧.