البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٢٣
والمراد بالصوت الفصيح الصوت الخالص المبيّن للمقصود، كما يتكلّم به الفصحاء من الناس. (أتى رجل بتهامة). في القاموس: «تهامة ـ بالكسر ـ : مكّة شرّفها اللّه تعالى، وأرضٌ معروف، لا بَلَد. ووهم الجوهري» [١] انتهى. [٢] وقيل: هي ما بين ذات عرق على مرحلتين من وراء [مكّة]. [٣] (قالوا: لأمرٍ ما أنطق اللّه هذا العجل). كلمة «ما» صفة أي لأمرٍ عظيم أنطقه اللّه . (وحملوا من الزاد ما قذف اللّه في قلوبهم) أي ألقاه فيها ورماه بها. (ثمّ رفعوا شراعها). في القاموس: «شراع ـ ككتاب ـ : كالمِلأَة الواسعة فوق خشبة تصفقه الريح، فقضى بالسفينة. الجمع: أشرعة، وشُرع، بضمّتين». [٤] (وسيّبوها في البحر). قال الجوهري: «ساب الماء يسيب: أي جرى. وسيّبت الدابّة: تركتها تسيب حيث شاءت». [٥] (فما زالت) أي السفينة. (تسير بهم حتّى رمت بهم بجدّة). الباء في «بهم» في الموضعين للتعدية. قال الفيروزآبادي: «جدّة ـ بالضمّ ـ : ساحل البحر بمكّة. وجُدّة: لموضع بعينه، وجانب كلّ شيء». [٦]
[١] الصحاح، ج ٥، ص ١٨٧٨ (تهم).[٢] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٨٤ (تهم).[٣] نقله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٦١ بعنوان «قيل».[٤] القاموس المحيط، ج ٣، ص ٤٤ (شرع).[٥] الصحاح، ج ١١، ص ١٥٠ (سيب) مع التلخيص.[٦] القاموس المحيط، ج ١، ص ٢٨٠ (جدد).