البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٢١
.عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَب هَاشِمٍ سَيَّرَهُ مَعَهُمْ ، فَمَا بَيْنَهُمُ اخْتِلَافٌ حَتَّى السَّاعَةَ» .
شرح
السند ضعيف. قوله: (إنّ من وراء اليمن وادٍ يُقال له: وادي برهوت). في القاموس: «الوادي: مفرج [ما] بين جبال أو تلال أو آكام». [١] وقال: «برهوت ـ كسُبروت، ورهبوت ـ : بئرٌ، أو وادي». [٢] وقال الجوهري: برهوت ـ على مثال رهبوت ـ : بئر بحضرموت، يُقال: فيها أرواح الكفّار. وفي الحديث: «خير بئر في الأرض زمزم، وشرّ بئرٍ في الأرض برهوت». [٣] ويُقال: بُرْهوت، كسُبْرُوت. [٤] (ولا يجاور) بالراء المهملة. (ذلك الوادي إلّا الحيّات السّود) بضمّ السين وسكون الواو: جمع أسود، ضدّ أبيض. ويحتمل كونه جمع أسود، بمعنى الحيّة العظيمة للمح الوصفيّة. (والبوم) بالضمّ: طائر. وقوله: (من الطير) حال منه للكشف والإيضاح. (في ذلك الوادي [بئر] يُقال لها: بلهوت) كأنّه على وزان «برهوت». (يُغدى ويُراح إليها بأرواح المشركين). قيل: أي إذا ماتوا يؤتى بأرواحهم إليها كلّ صباحٍ ومساء. أو إن ماتوا صباحا يُؤتى بهم صباحا، وإن ماتوا مساءً يؤتى بهم مساءً، ثمّ يكونون دائما في ذلك الوادي. [٥] قال الفيروزآبادي: «الغُدوة ـ بالضمّ ـ : البكرة، أو ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس،
[١] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٩٩ (ودي).[٢] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٨١ (بره) مع تفاوت يسير في اللفظ.[٣] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج ١٩، ص ١٢٨.[٤] الصحاح، ج ٦، ص ٢٢٢٧ (بره).[٥] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٢٥١.