البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤١٩
(واليُسر) بالضمّ وبضمّتين: السهولة، والغنى. (والبسط) في القاموس: «بسطه: نشره. ويده: مدّها. وفلانا: سرّه. والمكان القوم: وسعهم. واللّه فلانا عليَّ: فضّله. وفلان من فلان: أزال منه الاحتشام. والعذر: قبله». [١] (والكره). في القاموس: الكره ـ ويُضمّ ـ : الإباء، والمشقّة. أو بالضمّ: ما اُكرهت نفسك عليه، وبالفتح: ما أكرهك غيرك عليه. كرهه ـ كسمعه ـ كرها، ويضمّ. وشيء كره ـ بالفتح وكحجل ـ : مكروه. والكره: الحمل الشديد. والكريهة: الشدّة في الحرب. [٢] (إلى أن كثر الإسلام وكثف). في القاموس: «الكثف: الجماعة. وكسحابة: الغلظ. كثف ـ ككرم ـ فهو كثيف، والكثرة». [٣] (قال) أي أبو عبداللّه عليه السلام : (وأخذ عليهم عليّ عليه السلام ) أي على الشيعه عند بيعتهم له. (أن يمنعوا محمّدا) لعلّ المراد منع دينه، أو عرضه، وما لا يليق بجنابه. (وذرّيّته) أي أهل بيته، أو مطلقا. (ممّا يمنعون منه أنفسهم وذَراريهم) بفتح الذال. وقوله: (فأخذتها عليهم) من كلام أبي عبداللّه عليه السلام ، أي فأخذت أنا أيضا من شيعتي هذه البيعة والعهد. وقيل: كأنّه كان في الأصل قال: خُذ عليهم أن يمنعوا، فصحّف على ما ترى. فقوله: «فأخذتها» من كلام أمير المؤمنين عليه السلام ، وفاعل «قال» رسول اللّه صلى الله عليه و آله . [٤] وفي بعض النسخ: «وأخذ عليهم أن يمنعوا». قيل: الظاهر حينئذٍ أن يكون فاعل «قال» رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وفاعل «وأخذ» بصيغة الأمر عليّ عليه السلام ، ومفعوله «البيعة». [٥] أقول: لا يخفى بُعد هذا التوجيه، ولعلّ فاعل «قال» حينئذٍ أمير المؤمنين عليه السلام ، وفاعل
[١] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٥٠ (بسط) مع التلخيص.[٢] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٩١ (كره) مع التلخيص.[٣] القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٨٩ (كثف) مع التلخيص.[٤] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٢٥٠.[٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٦٠.