البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤١
.عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ شَكَا رَجُلٌ إِلى أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام السُّعَالَ وَأَنَا حَاضِرٌ ، فَقَالَ لَهُ : «خُذْ فِي رَاحَتِكَ شَيْئا مِنْ كَاشِمٍ وَمِثْلَهُ مِنْ [١] سُكَّرٍ ، فَاسْتَفَّهُ يَوْما أَوْ يَوْمَيْنِ» . قَالَ ابْنُ أُذَيْنَةَ : فَلَقِيتُ الرَّجُلَ بَعْدَ ذلِكَ ، فَقَالَ : مَا فَعَلْتُهُ إِلَا مَرَّةً وَاحِدَةً [٢] حَتّى ذَهَبَ .
شرح
السند حسن. قوله: (شكا رجل إلى أبي عبداللّه عليه السلام السُّعال). في القاموس: سعل ـ كنصر ـ سُعالاً وسُعلة ـ بضمّهما ـ ، وهي حركة تدفع بها الطبيعة أذى عن الرية والأعضاء التي تتّصل بها. [٣] (خُذ في راحتك شيئا من كاشم). قال الجوهري: «الراح: جمع راحة، وهي الكفّ». [٤] وفي القاموس: «الكاشم: الأنجذان الرومي». [٥] قال صاحب الاختيارات: «الأنجدان، يُقال له بالفارسيّة: انگُدان، وانگوان، وهو شجرة الحثيث، والحلتيث صمغها». وقال: «الأنجدان الرومي، يسمّى سياليوس، وبرزه يسمّى كاشم، والأنجدان الخراساني يسمّى أصله اشترغاز» انتهى. [٦] (فاستفّه يوما أو يومين). قال الجوهري: سفِفت الدواء ـ بالكسر ـ وأسففته بمعنى: إذا أخذته غير ملتوت. وكذلك السويق، وكلّ دواء يؤخذ غير معجون، فهو سفوف بفتح السّين. [٧]
متن الحديث الثامن والعشرين والمائتين
[١] في بعض نسخ الكافي: - «من».[٢] في بعض نسخ الكافي: - «واحدة».[٣] القاموس المحيط، ج ٣، ص ٣٩٥ (سعل).[٤] الصحاح، ج ١، ص ٣٥٦ (روح).[٥] القاموس المحيط، ج ٤، ص ١٧١ (كشم).[٦] لم نعثر عليه.[٧] الصحاح، ج ٤، ص ١٣٧٤ (سفف).