البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٠٣
وقال: «القارورة: ما قرّ فيه الشراب ونحوه، أو يخصّ بالزجاج». [١] (فقال: إن صدقت) بسكون التاء. (رؤياك) أي لم تكن من أضغاث الأحلام التي لا تعبير لها، أو كنت في نقلها صادقا، ولعلّ الأوّل أظهر. (يخرج رجلٌ من أهل بيتي) أي من بني فاطمة عليهاالسلام. (يملك سبعة عشر يوما، ثمّ يموت). يُقال: ملك ـ كضرب ـ مُلكا، بالضمّ، أي صار ملكا. وملِكا ـ بالكسر ـ ، أي صار مالكا. ولعلّ المراد هنا المعنى الأوّل. (فخرج محمّد بن إبراهيم بالكوفة) وهو محمّد بن إبراهيم طباطبا ابن إسماعيل بن إبراهيم بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام . (مع أبي السرايا). أبو السرايا كان في أوّل أمره من عمّال هرثمة بن أعين، فهرب منه إلى الكوفة، واختصّ بمزيد التقرّب عند محمّد بن إبراهيم، وصار أمير جنده، ولمّا مات محمّد بن إبراهيم بايع محمّد بن محمّد بن زيد. وقال الطبري في تأريخه: اسم أبي السرايا سرى بن منصور، وكان من أولاد هاني بن قبيصة الذي عصى على كسرى أبرويز، وكان أبو السرايا من اُمراء المأمون، ثمّ عصى في الكوفة على أمير العراق، وبايع محمد بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام ، ثمّ أرسل إليه حسن بن سهل أمير العراق جند فقاتلوه، واُسِر فقُتِل. [٢]
متن الحديث السبعين والثلاثمائة
.عَنْهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ مُحَم قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فِي أَيَّامِ هَارُونَ : إِنَّكَ قَدْ شَهَرْتَ نَفْسَكَ بِهذَا الْأَمْرِ ، وَجَلَسْتَ مَجْلِسَ أَبِيكَ ، وَسَيْفُ هَارُونَ يُقَطِّرُ الدَّمَ .
[١] القاموس المحيط، ج ٢، ص ١١٦ (قرر) مع التلخيص.[٢] تاريخ الطبري، ج ٧، ص ١١٧ مع اختلاف في اللفظ.