البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٤٠
متن الحديث السادس والعشرين والمائتين
.مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَم عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «الدَّوَاءُ أَرْبَعَةٌ : السَّعُوطُ ، وَالْحِجَامَةُ ، وَالنُّورَةُ ، وَالْحُقْنَةُ» .
شرح
السند مجهول. قوله: (الدواء أربعة). لعلّ اختصاصها بالذكر لكونها معظم الأدوية وأنفعها في الأمراض المخصوصة، فكان غيرها من الأدوية بالنسبة إليها ليست بدواء. قال الفيروزآبادي: «الدّواء ـ مثلّثة ـ : ما داويت به، وبالقصر: المرض». [١] (السعوط) في القاموس: سعطه الدواء ـ كمنعه ونصره ـ وأسعطه إيّاه: أدخله في أنفه. والسّعوط ـ كصبور ـ : ذلك الدواء. والمُسعط بالضمّ وكمنبر ـ : ما يجعل فيه ويصبّ منه في الأنف. [٢] (والحجامة) بالكسر. (والنورة) بالضمّ. (والحقنة). في القاموس: حقنه: حبسه، كاحتقنه. واللّبن في السّقاء: صبّته، ليخرج زبدته. والحُقنة ـ بالضمّ ـ : كلّ داء يُحقنُ به المريض. [٣]
متن الحديث السابع والعشرين والمائتين
[١] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٢٩ (دوي).[٢] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٦٤ (سعط).[٣] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢١٦ (حقن) مع التلخيص.