البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢٩
الناقص المهموز العين: «بالرئة: السّحر، مهموزة، وتُجمع على رئين، والهاء عوض من الياء» انتهى. [١] وقوله: (العقل مسكنة في القلب). قال الفاضل الإسترآبادي في شرح هذا الحديث: كان المراد أن لا يفيض من المبدء حالة على الأرواح المخزونة في تلك الأعضاء، ويتسبّب ذلك فيضان تلك الاُمور على الناطقة. [٢]
متن الحديث التاسع عشر والمائتين
.عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِي اشْتَكى غُلَامٌ إِلى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام ، [٣] فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَقِيلَ : إِنَّ [٤] بِهِ طُحَالًا . فَقَالَ : «أَطْعِمُوهُ الْكُرَّاثَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَأَطْعَمُوهُ [٥] إِيَّاهُ ، فَقَعَدَ الدَّمُ ، ثُمَّ بَرَأَ» .
شرح
السند ضعيف. والطحال ـ بالكسر، والتخفيف ـ : لحمة معروفة فارسيّه «سپرز». والكرّاث ـ كرمّان وكتّان ـ : بقل، يقال بالفارسيّة: «كندنا». وقوله: (فقعد الدم ثمّ برأ). القعود: السكون. والبراء من المرض بالضمّ والفتح، وفعله كمنع وعلم، ولعلّ طحاله كان من فساد الدم وهيجانه، فلمّا سكن برأ. وقيل: يحتمل أن يكون المراد أنّه انفصل عنه الدم فبرأ، أو أنّهم ظنّوا أنّه الطحال فأخطأوا. [٦] وكلاهما بعيد.
[١] الصحاح، ج ٦، ص ٢٣٤٩ (رأي).[٢] نقل عنه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٢٤٩.[٣] في بعض نسخ الكافي والوافي والوسائل: «لأبي الحسن» بدل «إلى أبي الحسن».[٤] في الطبعة القديمة: «إنّه».[٥] في الطبعة القديمة: «فأطعمناه».[٦] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٨٦.