البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢٧٩
.الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ فَقَالَ لَهَا : «تَوَلَّيْهِمَا» قَالَتْ : فَأَقُولُ لِرَبِّي إِذَا لَقِيتُهُ : إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِوَلَايَتِهِمَا ، قَالَ : «نَعَمْ» قَالَتْ : فَإِنَّ هذَا الَّذِي مَعَكَ عَلَى الطِّنْفِسَةِ يَأْمُرُنِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمَا ، وَكَثِيرٌ النَّوَّاءُ يَأْمُرُنِي بِوَلَايَتِهِمَا ، فَأَيُّهُمَا خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ [١] : «هذَا وَاللّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ وَأَصْحَابِهِ ؛ إِنَّ هذَا يُخَاصِمُ ، فَيَقُولُ : «وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ» ، [٢] «وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الكافِروُنَ» ، [٣] «وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ» [٤] » .
شرح
السند ضعيف. و قد مضى هذا الحديث بعينه متنا و سندا في الحادي والسبعين، و قد شرحناه هناك.
متن الحديث التاسع عشر والثلاثمائة
.عَنْهُ ، عَنِ الْمُعَلّى [٥] ، عَنِ الْحَسَن لَمَّا أُخْرِجَ بِعَلِيٍّ عليه السلام خَرَجَتْ فَاطِمَةُ عليهاالسلام وَاضِعَةً قَمِيصَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلى رَأْسِهَا ، آخِذَةً بِيَدَيِ [٦] ابْنَيْهَا ، فَقَالَتْ : «مَا لِي وَمَا [٧] لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ تُرِيدُ أَنْ تُؤَتِّمَ ابْنَيَّ ، وَتُرْمِلَنِي مِنْ زَوْجِي ، وَاللّهِ لَوْ لَا أَنْ يَكُونَ [٨] سَيِّئَةٌ ، لَنَشَرْتُ شَعْرِي ، وَلَصَرَخْتُ إِلى رَبِّي» . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : مَا تُرِيدُ إِلى هذَا؟ ثُمَّ أَخَذَتْ بِيَدِهِ ، فَانْطَلَقَتْ بِهِ .
شرح
السند الضعيف. قوله: (لمّا اُخرج بعليّ). الباء للتقوية، أي أخرج عليّ عليه السلام من بيته قهرا ليبايع أبا بكر. والقائل بهذا الكلام أبو هاشم
[١] في بعض نسخ الكافي: «قالت».[٢] المائدة (٥): ٤٥. وفي الطبعة القديمة وجميع النسخ التي قوبلت في الطبعة الجديدة: «الكافرون».[٣] المائدة (٥): ٤٤.[٤] المائدة (٥): ٤٧.[٥] في بعض نسخ الكافي والوافي: «بيد».[٦] في بعض نسخ الكافي والوافي: - «ما».[٧] في كلتا الطبعتين: «أن تكون».