البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢٦
.مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَم عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام ، قَالَ : «مَنِ اشْتَكَى الْوَاهِيَةَ ، [١] أَوْ كَانَ بِهِ صُدَاعٌ أَوْ غَمَرَهُ [٢] بَوْلِهِ ، [٣] فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلى ذلِكَ الْمَوْضِعِ ، وَلْيَقُلْ : اسْكُنْ سَكَّنْتُكَ بِالَّذِي سَكَنَ لَهُ مَا فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» .
شرح
السند ضعيف إن كان «إسماعيل بن مسلم» هو السكوني، وإلّا فمجهول. قوله: (اشكتى الواهية). [٤] يُقال: شكوت فلانا: إذا أخبرت عنه بسوء فعله بك. واشكتى فلان عضوا من أعضائه. وقيل: «الواهية ـ بالياء المثنّاة التحتانيّة ـ : الجراحة، والدُمل، والخراج، ونحوهما ممّا يخرج في البدن». [٥] وفي القاموس: الوهى: الشقّ في الشيء، وهي كوعى وولّى، تخرّق وانشقّ واسترخى رباطه». [٦] وفي بعض النسخ: «الواهنة» بالنون. قال الفيروزآبادي: الواهنة: ريح تأخذ في المنكبين أو في العضدين أو في الأخدعين عند الكبر، والقُصرى، وفقرة في القفا والعضد. [٧] وقال: «الأخدع: عرق في المحجمتين، وهو شعبة من الوريد». [٨] وقال: القيصري: أسفل الأضلاع، أو آخر ضلع في الجنب وأصل العنق». [٩] وفي بعضها: «الداهية». وكأنّ المراد بها مطلق المرض والألم. قال الجوهري: «الداهية: الأمر العظيم. ودواهي الدهر: ما يُصيب الناس من عظيم نُؤبه». [١٠] (أو كان به صداع). الهمزة ليست في بعض النسخ. والصّداع ـ بالضمّ ـ : وجع الرأس.
[١] في كلتا الطبعتين: «الواهنة».[٢] في كلتا الطبعتين: «عمزة». وفي الوافي والبحار: «غمزة».[٣] في كلتا الطبعتين: «بولٍ». وفي بعض نسخ الكافي: «تؤلمه».[٤] في كلتا الطبعتين: «الواهنة».[٥] قاله المحقّق المازندراني رحمه اللهفي شرحه، ج ١٢، ص ٢٤٨.[٦] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٤٠٢ (وهي).[٧] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٧٦ (وهن).[٨] القاموس المحيط، ج ٣، ص ١٧ (خدع).[٩] القاموس المحيط، ج ٢، ص ١١٨ (قصر).[١٠] الصحاح، ج ٦، ص ٢٣٤٤ (دهو).