البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢٣
منعه، وصرفه عنه. وقوله: (فصرخ بهم) إلى قوله: (في طرفة عين). الصرخة: الصيحة الشديدة. والخرق: المزق، والشقّ. والإسماع: جمع السمع. والفلق: الشقّ. والصدع: الشقّ في شيء صلب. والأكباد: جمع الكبد، بالفتح والكسر ككتف. والحنوط ـ بالفتح ـ : كلّ طيب يحنّط للميّت. والتحنّط: استعماله. وطرف بصره، أي أطبق أحد جفنيه على الآخر، والمرّة منه طَرفة بالفتح. وقوله: (فلم يبق لهم ناعقة ولا راغية). هذا الكلام يجري مجرى الأمثال، ضربٌ للمبالغة في إحاطة الهلاك وشمول العذاب بحيث لا يبقى أحد. قال الجوهري: النعيق: صوت الراعي لغنمه. ينعق بالكسر نعيقا ونعاقا، أي صاح بها، وزجرها. وحكى ابن كيسان نعق الغراب أيضا بعين غير معجمة؛ أي صاح، انتهى. والراعية: الماشية. وفي بعض النسخ: «فلم يبق منهم ثاغية ولا راغية». قال الجوهري: الثغاء: صوت الشاة والمعز وما شاكلها. والثاغية: الشاة. وقد ثغت تثغو ثغاية، أي صاحت، يُقال: ما له ثاغية ولا راغية. فالثاغية: الشاة. والراغية: البعير، وما بالدار ثاغ ولا راغ، أي أحد، انتهى. {-٢٣-}
متن الحديث الخامس عشر والمائتين
.حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : ذَاكَرْتُهُ شَيْئا مِنْ أَمْرِهِمَا ، فَقَالَ : «ضَرَبُوكُمْ عَلى دَمِ عُثْمَانَ ثَمَانِينَ سَنَةً وَهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ كَانَ ظَالِما ، فَكَيْفَ يَا فَرْوَةُ إِذَا ذَكَرْتُمْ صَنَمَيْهِمْ؟» .
[١] . القمر (٥٤): ٢٣.[٢] تفسير البيضاوي، ج ٥، ص ٢٦٧.[٣] . القمر (٥٤): ١٦.[٤] القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٤٠ (نذر) مع التلخيص.[٥] الصحاح، ج ٢، ص ٤٥١ (ثمد).[٦] ذهب إليه الزمخشري في الكشّاف، ج ٤، ص ٣٩؛ والسمعاني في تفسيره، ج ٥، ص ٣١٣؛ والبيضاوي في تفسيره، ج ٥، ص ٢٦٧.[٧] . القمر (٥٤): ٢٤.[٨] تفسير البيضاوي، ج ٥، ص ٢٦٧.[٩] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٨٠.[١٠] قاله المحقّق المازندارني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٢٤٦.[١١] القمر (٥٤): ٢٥.[١٢] في المتن الذي ضبطه المصنّف رحمه الله سابقا: - «عتوّا».[١٣] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٢٤٦.[١٤] تفسير البيضاوي، ج ٣، ص ٢٦٧.[١٥] النهاية، ج ١، ص ٢٧٧ (جعل).[١٦] الصحاح، ج ٢، ص ٧٠١ (شقر) مع الاختلاف و التلخيص.[١٧] القاموس المحيط، ج ٢، ص ١١٤ (قدر) مع التلخيص.[١٨] اُنظر: تفسير البيضاوي، ج ٥، ص ٤٩٧.[١٩] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٨١.[٢٠] القاموس الميحط، ج ٤، ص ١٣٤ (شأم).[٢١] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٣٥ (رغا).[٢٢] قاله البيضاوي في تفسيره، ج ٣، ص ٣٧ (مع اختلاف في اللفظ).[٢٣] الصحاح، ج ٦، ص ٢٢٩٣ (ثغو).