البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢١٠
(فيثب عليه) أي على الحسني. (أهل مكّة). الوثوب: الطفرة. ويطلق على الحملة، والهجوم، والاستيلاء. يُقال: توثّب عليه: إذا استولى ظلما. (فيقتلونه ويبعثون برأسه) أي يرسلونه. (إلى الشام). [١] في بعض النسخ: «إلى الشامي». (فيظهر عند ذلك صاحب هذا الأمر). روى الصدوق رحمه الله في كتاب كمال الدِّين بإسناده عن أبي بصير، قال: قال أبو جعفر عليه السلام : «يخرج القائم عليه السلام يوم السبت، يوم عاشوراء، اليوم الذي قُتل فيه الحسين عليه السلام ». [٢] (ويبعث الشامي عند ذلك جيشا إلى المدينة، فيهلكهم اللّه ـ عزّ وجلّ ـ دونها). أي قبل الوصول إلى المدينة بالبيداء، يخسف اللّه به وبجيشه الأرض، كما وردت به الأخبار. (ويقبل) أي يتوجّه. (صاحب هذا الأمر نحو العراق). قيل: أي نحو الكوفة مع عصا موسى والحجر الذي انبجست منه اثنتا عشرة عينا، ومنه طعامهم وشرابهم، كما روي. [٣] (ويبعث) صاحب هذا الأمر. (جيشا إلى المدينة) المشرّفة. (فيأمن أهلها) بنيل الأمان منه عليه السلام . (ويرجعون إليها) أي إلى المدينة آمنين.
[١] في المتن الذي ضبطه المصنّف رحمه الله سابقا: «الشامي».[٢] كمال الدين، ص ٦٥٤، ح ١٩.[٣] الكافي، ج ١، ص ٢٣١، باب ما عند الأئمّة من آيات الأنبياء عليهم السلام ، ح ٣؛ كمال الدين، ص ١٤٣، ذيل ح ١٠؛ الخرائج والجرائح، ج ٢، ص ٦٩٠.