البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢٠٩
(ويلبس الدرع، وينشر الراية). النشر: الإذاعة، والإفشاء. والنشر أيضا: خلاف الطيّ. والنشر: الإحياء. وفعل الكلّ كنصر وضرب. (والبردة والعمامة). قيل: الأنسب أنّه عطف على الدرع، فيدلّ على جواز العطف على جزء جملة بعد الفصل بجملة اُخرى، والعطف على الراية بعيد. [١] أقول: بل الظاهر أنّها عطف على الراية، فيُراد بنشر البردة خلاف طيّها، وهو كناية عن لبسها وابتذالها، وكذا العمامة، فلا يحتاج إلى التكلّف. وفي بعض النسخ: «ويتعمّم بالعمامة» بدل «والعمامة». (ويتناول القضيب بيده) أي يأخذه بها. (ويستأذن اللّه في ظهوره). يُقال: استأذنه، أي طلب منه الإذن. (فيطّلع على ذلك) أي على ظهوره عليه السلام . (بعض مواليه). الظاهر عود الضمير إلى الصاحب عليه السلام . وقيل: الأنسب عوده إلى الحسنيّ المذكور سابقا، وعوده إلى الصاحب بعيد جدّا. [٢] أقول: أنت خبير بأنّ الأمر بالعكس. (فيأتي) ذلك البعض. (الحسني) مفعول «يأتي». (فيخبره الخبر) أي يخبر ذلك البعض الحسني خبر ظهور الصاحب عليه السلام . (فيبتدر الحسني إلى الخروج). يُقال: ابتدره، أي تسارع إلى أخذه.
[١] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٠١.[٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٠١.