البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢٠٧
وفي القاموس: الصيصة ـ بالكسر ـ : شوكة الحائك يسوّي بها السدي واللحمة، وشوكة الديك، وقرن البقر، والظبا، والحصن وكلّ ما امتنع به الجمع صياصي، والراعي الحسن القيام على ماله. [١] وقال الجوهري: «صياصي البقر: قرونها. وربما كانت تركّب في الرماح مكان الأسنّة». [٢] وفي النهاية: فيه: أنّه ذكر فتنة في الأرض تكون في أقطارها، كأنّها صياصي بقر؛ أي قرونها، واحدها صيصة، شبّه الفتنة بها لشدّتها وصعوبتها. وكلّ شيء امتنع وتحصّن، فهو صيصية. ومنه قيل للحصون: الصياصي. وقيل: شبه الرّماح التي تشرع في الفتنة وما يشبهها من سائر السلاح بقرون بقر مجتمعة. [٣] (وظهر الشامي). قيل: هو السفياني الدجّال. [٤] (وأقبل اليماني) إلى العراق. (وتحرّك الحسني) من مكّة بإرادة الخروج. (وخرج صاحب هذا الأمر) جواب قوله: «إذا اختلفت». وقوله: (من المدينة إلى مكّة) متعلّق ب «خرج»، وكذا قوله عليه السلام : (بتراث رسول اللّه صلى الله عليه و آله ). الباء للتسلسل وللمصاحبة. و«التراث» بالضمّ: الميراث. وأصل التاء فيه واو، صرّح به الجوهري. [٥] (قال: سيف رسول اللّه صلى الله عليه و آله ودرعه). في القاموس: «درع الحديد ـ بالكسر ـ قد يذكّر، ومن المرأة: قميصها، مذكّر». [٦] أقول: المناسب هنا المعنى الأوّل. (وعمامته).
[١] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٠٧ (صيص).[٢] الصحاح، ج ٣، ص ١٠٤٤ (صيص).[٣] النهاية، ج ٣، ص ٦٧ (صيص).[٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٣٠١.[٥] راجع: الصحاح، ج ١، ص ٢٩٥ (ورث).[٦] القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٠ (درع).