البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٩١
شرح
السند ضعيف. قوله: (ورسول اللّه صلى الله عليه و آله كئيب حزين). قال الجوهري: الكآبة: سوء الحال، والإنكسار من الحزن. وقد كئب الرجل يكأب [كأبة و] كآبة، مثل رأفة ورآفة، ونشأة ونشاءة، فهو كئيب. [١] (ثمّ أهبط اللّه ـ جلّ ذكره ـ بآي من القرآن). قال في القاموس: «الآية: العلامة، والشخص، وزنها: فعلة بالفتح، أو فعلة محرّكة، أو فاعلة. الجمع: آيات، وآي. [و] من القرآن: كلام متّصل على انقطاعه». [٢] (يعزّيه بها) أي يسلّيه بتلك الآي، ويحمله على الصبر. وفي القاموس: «العزاء: الصبر. عزى ـ كرضى ـ عزاء، وعزّاه تعزية». [٣] قوله: «آي» وهي قوله تعالى، ويحتمل كونه بالجرّ على البدليّة من الآي. «أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ» . قيل: أي تركناهم ينتفعون، أو أبقيناهم وعمّرناهم. [٤] قال في القاموس: «أمتعه اللّه بكذا: أبقاه، وأنشأه إلى أن ينتهي شبابه، كمتّعه». [٥] «ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ» . قيل: هو قيام الساعة. [٦] وقيل: الإهلاك والاستيصال والعقاب. [٧] وفسّر في بعض الأخبار بقيام القائم عليه السلام . [٨] «مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ» .
[١] الصحاح، ج ١، ص ٢٠٧ (كأب).[٢] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٠١ (أوى) مع التلخيص.[٣] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٣٦٢ (عزى) مع التلخيص.[٤] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٢٩٧.[٥] القاموس المحيط، ج ٣، ص ٨٣ (متع).[٦] نقله العلّامة المجلسي رحمه الله عن الأكثر في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ١٤٨.[٧] ذهب إليه المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٢٩٧.[٨] راجع: البرهان، ج ٤، ص ١٨٥، ح ٧٩٤٠.