البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٨٩
(ثمّ قال: انتِ عامل المدينة، فتنجّز منه ما وعدك). «تنجّز» بصيغة الأمر. قال الفيروزآبادي: «استنجز حاجته، وتنجّزها: استنجحها. والعدّة: سأل إنجازها». [١] وقال في المصباح: «تنجّز فلان حاجته: إذا طلب قضاءها ممّن وعده إيّاها». [٢] (فإنّما هو شيء دعاك اللّه إليه). هو من الدعوة إلى الطعام. (لم تطلبه منه) أي يسّره اللّه ، وساقه إليك من غير طلبك إيّاه.
متن الحديث التاسع والسبعين والمائتين
.سَهْلٌ [٣] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْح قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : شَيْءٌ يُرْوى عَنْ أَبِي ذَرٍّ ـ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ ـ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : ثَلَاثٌ يُبْغِضُهَا النَّاسُ وَأَنَا أُحِبُّهَا : أُحِبُّ الْمَوْتَ ، وَأُحِبُّ الْفَقْرَ ، وَأُحِبُّ الْبَلَاءَ . فَقَالَ : «إِنَّ هذَا لَيْسَ عَلى مَا يَرْوُونَ [٤] ، إِنَّمَا عَنَى الْمَوْتُ فِي طَاعَةِ اللّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْحَيَاةِ فِي مَعْصِيَةِ اللّهِ ، وَالْبَلَاءُ فِي طَاعَةِ اللّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الصِّحَّةِ فِي مَعْصِيَةِ اللّهِ ، وَالْفَقْرُ فِي طَاعَةِ اللّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْغِنى فِي مَعْصِيَةِ اللّهِ» .
شرح
السند ضعيف. قوله: (ثلاث يبغضها الناس وأنا اُحبّها). في القاموس: البغض ـ بالضمّ ـ : ضدّ الحبّ. والبِغضة ـ بالكسر ـ والبغضاء: شدّته. وبغض ـ ككرم، ونصر، وفرح ـ وأبغضه، ويبغضني ـ بالضمّ لغة رديئة، وأبغضوه: مقتوه. [٥]
[١] القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٩٣ (نجز).[٢] المصباح المنير، ص ٥٩٥ (نجز) مع اختلاف في اللفظ.[٣] في أكثر النسخ الكافي والوافي: «ما تروون».[٤] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٣٢٥ (بغض).