البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٨٥
في القاموس: «الفاقة: الفقر، والحاجة». [١] (وأنكر الناس بعضهم بعضا). قيل: لعلّ المراد الفاقة والإنكار فيما ين الشيعة، ويحتمل الأعمّ. [٢] (فانتظر أمر اللّه عزّ وجلّ) أي ظهور دولة الحقّ؛ لأنّها إنّما تظهر عند شدّة الزمان بين الأنام، وظهور الفساد في الخاصّ والعامّ. (قال: يأتي الرجل منكم أخاه) في الدِّين (فيسأله الحاجة، فينظر) المسؤول عنه (إليه)، أي إلى السائل (بغير الوجه الذي كان ينظر إليه) قبل إظهار الحاجة. (ويكلِّمه بغير اللِّسان الذي كان يكلّمه به) قبل ذلك. ويظهر من هذا البيان أنّ المراد بالإنكار هنا ضدّ المعرفة؛ أي عدم معرفة حقّ الاُخوّة. ويحتمل كونه من المنكر ضدّ المعروف، أو من التنكّر بمعنى التغيّر. قال في القاموس: «أنكره: جهله. والمنكر: ضدّ المعروف. والنكير أيضا: الإنكار. والتنكّر: التغيّر عن حال تسرّك إلى حال تكرهها، والاسم: النكيرة». [٣]
متن الحديث السابع والسبعين والمائتين
.عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِي «قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام : وُكِّلَ الرِّزْقُ بِالْحُمْقِ ، وَوُكِّلَ الْحِرْمَانُ بِالْعَقْلِ ، وَوُكِّلَ الْبَلَاءُ بِالصَّبْرِ» .
شرح
السند ضعيف. قوله عليه السلام : (وكّل الرزق) على البناء للمفعول من المجرّد. (بالحمق). قال الفيروزآبادي: «وكل باللّه يكل: استسلم إليه. وكّل إليه الأمر وكلاً ووكولاً: سلّمه وتركه». [٤]
[١] القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٧٨ (فوق).[٢] قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه، ج ١٢، ص ٢٩٤.[٣] القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٤٨ (نكر) مع التلخيص.[٤] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٦٦ (وكل) مع التلخيص.