البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٦٣
في القاموس: «خندق ـ كجعفر ـ : حفير حول أسوار المدن، معرّب كَنْده». [١] (مرّوا بكدية). في القاموس: «الكدية: قطعة غليظة صلبة لا يعمل فيها الفأس». [٢] (فتبادل رسول اللّه صلى الله عليه و آله المعول). في القاموس: المِعوَل ـ كمنبر ـ : الحديدة ينقر بها الجبال». [٣] (من يد أمير المؤمنين عليه السلام ، أو من يد سلمان رضى الله عنه). الترديد من الراوي. وقيل: يحتمل أن يكون الإمام عليه السلام أشار بذلك إلى اختلاف روايات العامّة، [٤] وهو بعيد. (فضرب بها) أي بتلك الكدية، والباء للتقوية. أو بذلك المِعْوَل، والباء للدلالة، والتأنيث باعتبار الحديدة، أو الآلة ضربة. (فتفرّقت) الكدية. (بثلاث فرق) كعنب، جمع فرقة، وهي الطائفة من الشيء. (فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لقد فتح) على البناء للمفعول. (عليَّ في ضربتي هذه كنوز كسرى وقيصر). قال في القاموس: كِسرى ـ ويفتح ـ : ملك الفرس، معرّب خسرو، أي واسع الملك». [٥] وقال: «قيصر: لقب [من] ملك الروم». [٦] (فقال أحدهما)؛ يعني أبا بكر. (لصاحبه)؛ يعني لعمر، ويحتمل العكس. (يَعِدُنا بكنوز كسرى وقيصر). في القاموس: «وعده الأمر وبه [يعد] عدة ووعدا وموعدا». [٧]
[١] القاموس المحيط، ج ٣، ص ٢٢٩ (خندق).[٢] لم نعثر عليه في القاموس، وورد بعينه في النهاية لابن الأثير، ج ٤، ص ١٥٦ (كدا).[٣] القاموس المحيط، ج ٤، ص ٢٣ (عول).[٤] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ١٣٩ (مع اختلاف يسير في اللفظ).[٥] القاموس المحيط، ج ٢، ص ١٢٧ (كسر).[٦] القاموس المحيط، ج ٢، ص ١١٨ (قصر).[٧] القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٤٦ (وعد).