البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٥
وقوله: (فاتّعدوا). في القاموس: «تواعدوا واتّعدوا، والأولى في الخير، والثانية في الشرّ». [١] وقوله: (فخرجوا بأصنامهم إلى ظهرهم). في بعض النسخ: «على ظهورهم». والباء للتعدية، ولعلّ المراد بظهرهم ظهر بلدهم. في القاموس: الظهر: خلاف البطن، وطريق البرّ، وما غلظ من الأرض وارتفع، الجمع: أظهر وظهور وظهران. [٢] وقوله: (فقال لكبيرهم: ما اسمُ هذا). الظاهر أنّه قال لكبير القوم ورئيسهم مشيرا إلى بعض الأصنام: ما اسم هذا الصنم. وقيل: المراد بالكبير كبير الأصنام، وإرجاع ضمير ذوي العقول إليها بناءً على زعمهم، وفيه تكلّف على أنّ كون اللّام صلة للقول مانع من إرادة هذا المعنى. [٣] وقوله: (تمرّغوا). يُقال: مرغ الدابّة في التراب تمريغا، أي قلّبها، وتمرّغ: تقلّب. وقوله: (لتفضحي) في بعض النسخ: «لتفضحني». وفي بعضها: «لفضحني». وفي بعضها: «لتفتضحني». وفي بعضها: «لتفضحنا». وفي بعضها: «لتفضحن». يُقال: فضحه ـ كمنعه ـ : إذا كشف مساويه فافتضح، والاسم: الفضيحة. وقوله: (دعوه). الضمير للصالح. وقوله: (فانتدب له). ندبه لأمرٍ فانتدب له؛ أي دعاه فأجابه سريعا. وقوله: (شقراء وبرآء وعشرآء).
[١] القاموس المحيط، ج ١، ص ٣٤٦ (وعد).[٢] القاموس المحيط، ج ٢، ص ٨٢ (ظهر).[٣] قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٧٨.