البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٣٥
.عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ فَقَالَ لِي : يَا سَيْفُ ، إِذَا كَانَ ذلِكَ فَنَحْنُ أَوَّلُ مَنْ يُجِيبُهُ ، أَمَا إِنَّهُ أَحَدُ بَنِي عَمِّنَا . قُلْتُ : أَيُّ بَنِي عَمِّكُمْ؟ قَالَ : رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ عليهاالسلام . ثُمَّ قَالَ : يَا سَيْفُ ، لَوْ لَا أَنِّي سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُهُ [١] ثُمَّ حَدَّثَنِي بِهِ أَهْلُ الْأَرْضِ مَا قَبِلْتُهُ مِنْهُمْ ، وَلكِنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليهماالسلام .
شرح
السند مجهول. ولا يخفى أنّ المناسب ذكر هذا العنوان قبل الخبرين السابقين. قوله: (باسم رجل من ولد أبي طالب) قد مرّ أنّه الصاحب عليه السلام . وقوله: (قلت يرويه) إلى آخره، قوله: (باسم رجل) ليس في بعض النسخ. وضمير «منه» راجع إلى محمّد بن علي عليهماالسلام؛ بقرينة المقام، أو لكونه معهودا، كما يفهم من آخر الحديث. وفي بعض النسخ: «منها» بدل «منه». ولعلّ الضمير حينئذٍ راجع إلى الحكاية، أو الرواية المسموعة. وذكر «الاُذن» للإشعار بأنّه سمع منه بلا واسطة. وقوله: (فنحن أوّل من يجيبه) كذب عدوّ اللّه إلّا أن يجيب نداء أخيه، ووليّه الشيطان. وقوله: (أما إنّة) أي الذي ينادي باسمه. وقوله: (ولكنّه محمّد بن عليّ عليهماالسلام). غرضه منه التنبيه بأنّ قوله عليه السلام حقّ، وأنّه لا يخفى صدق حديثه وجلالة قدره على الخاصّ والعامّ.
متن الحديث السادس والخمسين والمائتين
[١] في بعض نسخ الكافي: «يقول».