البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٢٩
(لا أرى فيها). في بعض النسخ: «بها». (أنيسا، ولا أسمع بها حسيسا). قال الجوهري: «الحسّ والحسيس: الصوت الخفيّ». {-٢٦-}
متن الحديث الثاني والخمسين والمائتين
.أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللّهِ عليه السلام : يُوَبِّخُونَّا وَيُكَذِّبُونَّا إِنَّا نَقُولُ : إِنَّ صَيْحَتَيْنِ تَكُونَانِ ، يَقُولُونَ : مِنْ أَيْنَ تُعْرَفُ [٢] الْمُحِقَّةُ مِنَ الْمُبْطِلَةِ إِذَا كَانَتَا؟ قَالَ : «فَمَا ذَا تَرُدُّونَ عَلَيْهِمْ؟» . قُلْتُ : مَا نَرُدُّ عَلَيْهِمْ شَيْئا . قَالَ : «قُولُوا : يُصَدِّقُ بِهَا ـ إِذَا كَانَتْ ـ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِهَا مِنْ قَبْلُ ، إِنَّ اللّهَ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ يَقُولُ : «أَفَمَنْ يَهْدِى إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّى إِلّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ» [٣] » .
شرح
السند مجهول. قوله: (قال: قلت لأبي عبداللّه عليه السلام : يوبّخونا) أي المخالفون لنا. والتوبيخ: اللؤم، والتأنيب. (ويكذّبونا) فيما نقول، وهو (إنّا نقول: إنّ صيحتين تكونان): تقعان، وتوجدان عند ظهور القائم عليه السلام ؛ صيحة في أوّل اليوم بأنّ فلان بن فلان وشيعته هم الفائزون، وصيحة في الآخرة بأنّ عثمان وشيعته هم الفائزون، كما سيأتي. (يقولون: من أين تعرف) على البناء للمفعول.
[١] الصحاح، ج ٣، ص ٩١٦ (حسس).[٢] في بعض نسخ الكافي: «يعرف».[٣] يونس (١٠): ٣٥.