البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ١٠
(ولو أنّ أهل الخلاف)؛ هم المكتوب عليهم. ولعلّه بيان لمرجع الضمير في قوله تعالى: «وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ» ممّا فيه صلاحهم في الدارين «لَكَانَ خَيْرا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتا» كلّ من لفظي الخير والشرّ إمّا مجرّد عن معنى التفضيل، أو مبنيّ على فرض الفضل في المفضل عليه. وفي هذه الآية عطف على قوله: «وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ» أي وفي تفسير هذه الآية: «ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجا» . [١] قال الجوهري: مَكان حَرِجٌ و حَرَجٌ، أي ضيّق كثير الشجر، لا يصل إليه الراعية. و قرئ: «يَجْعَلْ صَدْرَهُو ضَيِّقًا حَرَجًا» . [٢] و «حرجا» وقد حرج صدره يحرج حرجا. [٣] (من أمر الوالي) أي في نصبه، والتنصيص بولايته، وأمر الناس بإطاعته. «وَيُسَلِّمُوا» للّه الطاعة «تَسْلِيمًا» ؛ يحتمل أن يكون الجار متعلّقا بالتسليم، أو بالطاعة، ويكون اللّام للتعليل، أو الصلة، ويكون الطاعة للّه ، أو للإمام.
متن الحديث الحادي عشر والمائتين
.عَلِيٌّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَال عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ : «أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّهُ ما فِى قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ» : «فَقَدْ سَبَقَتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ الشَّقَاءِ ، وَسَبَقَ لَهُمُ الْعَذَابُ «وَقُلْ لَهُمْ فِى أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغا» [٤] » .
شرح
السند ضعيف، وجُنادة بضمّ الجيم. وقال الجوهري: سلول: قبيلة من هوازن وهم بنو مرّة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن. وسلول: اسم اُمّهم نسبوا إليها. [٥]
[١] النساء (٤): ٦٥.[٢] الأنعام (٦): ١٢٥.[٣] الصحاح، ج ١، ص ٣٠٥ (حرج) مع التلخيص.[٤] النساء (٤): ٦٣.[٥] الصحاح، ج ٥، ص ١٧٣١ (سلل).