مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٧٧ - الفصل الرابع فى بعض احتجاجات المتكلمين و ارباب الملل على انقطاع الفيض
حال العدم اذا الوقع لا يخلو عن حال العدم و حال الوجود بل انما هو فى حال الوجود و البقاء و ليس ذلك ايجادا للوجود و ابقاء للباقى بحيث يكون تحصيلا للحاصل بتحصيل جديد و اعطاء وجود ثان و بقاء مستأنف بل هو تحصيل للحاصل بنفس التحصيل الذى حصل به من جهة اقتضاء فاعله التام له فيكون دائما بدوام ذلك الاقتضاء و اقتضاء الفاعل التام بما هو كذلك عين ذاته و الاقتضاء يلازمه المقتضى بالفتح بذاته و المقتضى بذاته جهة ذاته بعينها جهة الربط به فاذا كان الفاعل التام ازليا دائميا كان اقتضائه ايضا ازليا دائميا غير مسبوق بعدم فاصل بينهما فانه عين ذاته فيكون المقتضى بالفتح ايضا كذلك و يكون مرتبطا بذاته الى المقتضى بالكسر مادام وجوده فالمقتضى و المعلول كما انه مفتقر من اصل وجوده الى المقتضى و العلة كذلك مفتقر اليه فى بقائه مادام اقتضاء المقتضى و العلة باقيا. [١]
[١٤١٤] قوله «بعلته ...» [٢]
الظاهريه كما لا يخفى، و يحتمل بعيدا ان يكون بعليته فى الاصل و سقط الياء عن قلم الناسخ. [٣]
[١٤١٥] قوله «و تخلف المعلول عن العلة التامة ...» [٤]
اى تخلف الاحتياج عن الامكان و اجابوا عن هذا كما فى شوارق الالهام [٥] بان القدر المسلم من علية الامكان كونه علة لاحتياج الممكن الى العلة فى اصل الوجود و اما فى بقائه فممنوع، و اشار قدس سره الى دفع هذا المنع بقوله لما يحكم العقل تدبر تفهم. [٦]
[١٤١٦] قوله «الخير الاول او ملزوم له ...» [٧]
[١]. ن.
[٢]. ٧/ ٣٢٢/ ٢.
[٣]. ن؛ و فى ك/ ٢٦٧ اوّله فقط يعنى» الظاهرية كما لا يخفى».
[٤]. ٧/ ٣٢٢/ ٩.
[٥]. عبد الرزاق اللاهيجى، شوارق الالهام، المقصد الاوّل، الفصل الاوّل، المسئلة السادسة و الثلثون، ص ١٣٨ (الطبعة الحجرية).
[٦]. ن.
[٧]. ٧/ ٣٣/ ١٢.