مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٢٢ - الفصل العشرون فى ذكر عشق الظرفاء و الفتيان للاوجه الحسان
يعنى ان الانسان الذى هو تحت تدبير المدبر العقلى انما هو الانسان الناقص و اما الانسان الكامل المتصل به اتصالا وجوديا اتحاديا فهو مضاه له يدبر فى ما دونه تدبيرا عقليا كتدبيره بل تدبيرهما واحد بوجه من الاعتبار و قدير تفع عن مقام تلك المدبرات العقلية و المثل الالهية الواقعة فى عرض العالم العقلى و يتحد مع الارواح الواقعة فى طول ذلك العالم الى ان يصل الى اطلاق الوجود الامكانى الانبساطى المعبر فى قوس النهايات بالمقام المحمود و مرتبة او ادنى و السواد الاعظم و قرية عبادان و النور المحمدى الختمى و الولاية الكبرى، فاحسن تدبير ذلك، فانك لو دريت الامر كذلك لانكشف لك سر احاطة الختميين (ع) علما بما كان و ما يكون و وجودا بما هو فوق و ما هو ما دون و ان صاحب الولاية الكبرى قسيم النار و الجنة مبدء الرحمة و النقمة بشير و نذير بكلمة واحدة امرا كانت او نهيا من حيث النبوة و التشريع و بشير من حيث الولاية و التكوين فمنهم شقى و [منهم] سعيد، هذا الذى جعل الاوهام حائرة و صيّر العالم النحرير زنديقا. [١]
[الفصل العشرون: فى ذكر عشق الظرفاء و الفتيان للاوجه الحسان]
[١٢٣٥] قوله «و البدن بما فيه ...» [٢]
فانه كما ان المقتضى بما هو مقتضى له مناسبة تامة ذاتية مع ما هو مقتضاه بحيث لا تكون تلك المناسبة لواحد منها مع ما يغاير و صاحبه و الالزم ترجيح المرجوح او المساوى بلا مرجح كذلك المستعد بما هو مستعد له مناسبة ذاتية مع المستعد له بتلك المثابة بالبيان المذكور، و النفس و البدن متعاكسان ايجابا من النفس و استعدادا من البدن فبحكم تلك المناسبة الذاتية يكون البدن مطابقا لها و النفس مطابقة له، فافهم ذلك. [٣]
[١٢٣٦] قوله «العقل بالفعل ...» [٤]
اى المعقول بالفعل الذى هو المعقول بالذات. [٥]
[١]. ن.
[٢]. ٧/ ١٧٣/ ١٧.
[٣]. ن.
[٤]. ٧/ ١٧٧/ ٧.
[٥]. ن.