مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٢٥ - الفصل السابع فى ان حقيقة الوجود لا سبب لها
فقط، و هذا كما يقول المصنف (ره) فى الفصل آلاتى [١] جوهر الذات مفتاقه الى علل قوامه بخلاف حقيقة الوجود فانه ليس مضافة الى ماهية من الماهيات. [٢]
[الفصل السابع: فى ان حقيقة الوجود لا سبب لها ...]
[١٢] قوله «من كثرة عينية خارجية ...» [٣]
كالجسم المركب من الهيولى و الصورة. [٤]
[١٣] قوله «او ذهنية فعلية ...» [٥]
عطف على قوله «عينية» و قوله «فعلية» قيد لها اى ذهنية فعلية لها منشأ انتزاع فيه كثرة كالجسم الابلق مطابقة لها. [٦]
[١٤] قوله «او عقلية تحليلية ...» [٧]
عطف على قوله «ذهنية فعلية» كالسواد المركب من جنسه و فصله. [٨]
[١٥] قول الاردكانى فى الحاشية «و لكن يرد على الدليل الآتى النقض بالبيت ...» [٩]
[١]. ١/ ٥٣/ ١٢.
[٢]. ش/ ١١.
[٣]. ١/ ٥٣/ ١١.
[٤]. ن، ف/ ١١.
[٥]. ١/ ٥٣/ ١١.
[٦]. ن، ف/ ١١.
[٧]. ١/ ٥٣/ ١١.
[٨]. ن، ف/ ١١.
[٩]. حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف «بل جوهر الذات بعينه هو جوهر ذينك الجوهرين» (١/ ٥٣/ ١٤):
«كانه قال متعلّقة بهما بل نفسهما، فكلمة «بل» للترقى، و لعلّ هذه المقدّمة لما سيقول فى البرهان من قوله و اما ان يكون اى كل واحد منها او واحد منها امرا غير الوجود، فالذّى فرض مجموع تلك الامور عاد الى انّه بعضها او خارج عنها و هذا بناء على ما مهدّه من تلك المقدّمة من ان المجموع نفس الاحاد ليس الّا، فاذا كان كل واحد من الآحاد او واحدا منها غير الوجود يلزم ان يكون الوجود غير ذلك المجموع بل خارجا عنه او جزءا منها هذا خلف. فان قلت: يرد على ما مهدّه من المقدّمة المذكورة انّه مع هذا امّا ان يقول بالافتقار اولا، فان قال به يلزم افتقار الشىء الى نفسه، و ان لم يقل به فهو المطلوب هيهنا من افتقار الكل الى الجزء الذى هو مبنى الدليل الآتى.-