مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٥٤ - الفصل الثامن فى نتيجة ما قدمناه من الاصول
[١٣٣٠] قوله «ان قياس العقل ...» [١]
يعنى قياس الصورة العقلية المجردة الفائضة من العقل الفعال لها على القوة العاقلة ايجابا قياس النور البصرى الفائض من الشمس اعدادا على القوة الباصرة و المعدّله هو ضوء الشمس المنبعث عنها فى خارج البصر، فافهم ذلك. [٢]
[١٣٣١] قوله «قياس النور الفائض ...» [٣]
اى النور البصرى الفائض منها. [٤]
[١٣٣٢] قوله «و قوة البصر يتحد بالنور ...» [٥]
هذا النور هو الصورة البصرية المثالية الفائضة من النفس باذن الله تعالى على القوة الباصرة باستخدام النفس اياها و ذلك النور الفائض لكونه متحدا مع القوّة الباصرة بل درجة من درجاتها و شانا من شئونها هو البصر بالفعل [و الباصر بالفعل] [٦] و لكونه مبصرا بالذات هو المبصر بالفعل، و ما يحكى عنه ذلك النور هو المبصر بالعرض حتى الشمس و نورها المعد للقوة الباصرة و ليس المراد ان نور الشمس يكون بصرا و باصرا و مبصرا بالذات، تدبر، تفهم. [٧]
[١٣٣٣] قول السبزوارى فى الحاشية: «و ثانيها ان تاثير الجسم و الجسمانى ...» [٨]
هذا بعينه جار فى كونها شريكة لعلة الهيولى اذ الشركة انما هى فى باب الاقتضاء، على ان الوضع لا يكون الا بعد وضع الهيولى و وجودها و القاعدة انما هى فى الامور المتعلقة بالهيولى فانما المراد من الجسم و الجسمانى و هو الصور الصعودية لا النزولية المثالية المقدمة على الهيولى، تدبر تفهم. [٩]
[١]. ٧/ ٢٦٤/ ١٧.
[٢]. ن، ك/ ٢٦٠.
[٣]. ٧/ ٢٦٤/ ١٨.
[٤]. ن، ك/ ٢٦٠.
[٥]. ٧/ ٢٦٤/ ٢٠.
[٦]. اثبتناه من ك.
[٧]. ن، ك/ ٢٦٠.
[٨]. ٧/ ٢٦٥/ ٧، الحاشية الثانية، السطر الرابع.
[٩]. ن.