مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٨٠ - الفصل الخامس فى طريق التوفيق بين الشريعة و الحكمة فى دوام فيض البارى و حدوث العالم
[الفصل الخامس: فى طريق التوفيق بين الشريعة و الحكمة فى دوام فيض البارى و حدوث العالم]
[١٤٢٣] قوله «و انفجار بحارها ...» [١]
قال فى الصافى «﴿وَ إِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ﴾ فتح بعضها الى بعض فصار الكل بحرا واحدا» [٢] انتهى. [٣]
[١٤٢٤] قوله «فيكون مشعرا ...» [٤]
اى بحسب المعنى لا بحسب اللفظ فان الزمان عند ذلك يكون ظرفا لجميع الاجسام و الظرف مقدم على المظروف محيط به لكونه ظرفا لازما لما ذكر و كونه سابقا لازم لكونه ظرفا و مقصود المصنف قدس سره ان كون الشئ زمانيا لا يلازم كون الزمان ظرفا محيطا له بل اللازم المعية مع الزمان و هذا مفهوم يشمل كون الاجسام مقدمة على الزمان ايضا، تدبر. [٥]
[١٤٢٥] قوله «يظهر حقية ما ذكره ...» [٦]
اما حقية ما ذكره من الاشعار فلان الخصم بل الجمهور لا يريدون من القديم بالزمان الا ما كان وجوده فى افق الزمان اى كان الزمان ظرفا لوجوده كما لا يريدون بالحادث الزمانى الا ما هو كذلك. [٧]
[١٤٢٦] قوله «فالزمان علة تشخص الجسم و حدوثه و الجسم علة بقاء الزمان و استمراره ...» [٨]
فالزمان مقدم على الجسم لكونه علة تشخصه و الجسم مقدم عليه لكونه علة لبقائه، فالزمان ليس ظرفا للجسم محيطا به على الاطلاق كما هو زعم من لم يقل بتجدد الصور
[١]. ٧/ ٣٢٧/ ١١.
[٢]. تفسير الصافى، ذيل الانفطار/ ٣، ج ٥ ص ٢٩٥.
[٣]. ن.
[٤]. ٧/ ٣٢٩/ ٣.
[٥]. ن.
[٦]. ٧/ ٣٢٩/ ٧.
[٧]. ن.
[٨]. ٧/ ٣٣٠/ ٩.