مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٤٦ - الفصل الثالث فى ايضاح القول فى هذه المسألة المهمة
سافِلِينَ﴾ ببغضه امير المؤمنين (ع) ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ قال على بن ابى طالب (ع) ﴿فما يكذب بعد بالدين﴾ بولاية امير المؤمنين. [١] انتهى. [٢]
[١٥٨٧] قوله «﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ﴾ ...» [٣]
قال فى الصافى: ﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ فى حديث الروضة السابق [٤] قال لو دخلتم قبوركم ﴿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ قال لو خرجتم من قبوركم الى محشركم ﴿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ﴾ قال و ذلك حين يؤتى بالصراط فينصب بين جسرى جهنم ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ و لعل ذلك حين ورودها. [٥] انتهى. [٦]
[١٥٨٨] قوله ﴿ان منكم الا واردها ...﴾ [٧]
قال فى الصافى: و عنه اى عن النبى (ص) الورود الدخول لا يبقى بر و لا فاجر الا يدخلها فيكون على المومنين بردا و سلاما كما كانت على ابراهيم. [٨] انتهى. [٩]
[١٥٨٩] قوله «و انما صارت ذلك ...» [١٠]
الظاهر ان اسم الاشارة فاعل لصار و الالف و اللام فى قوله «الحال» للعهد الذكرى، و المراد من الحال حينئذ الالقاء تارة الى نفسه و تارة الى غيره، و يحتمل ان يكون كلمة صار تامة و يكون فاعلها اسم الاشارة و يكون اسم الاشارة اشارة الى الحال، لتساوى التأنيث و التذكير فيه. [١١]
[١٥٩٠] قوله «القى بصره على ذاته ...» [١٢]
[١]. تفسير الصافى، ذيل سورة التين/ ٤- ٧، ج ٥ ص ٣٤٧.
[٢]. ن.
[٣]. ٨/ ٣٥٥/ ١١.
[٤]. اى حديث روضة الواعظين عن النبى (ص)، اشار اليه الفيض ذيل الآية الثانيه من سورة التكاثر.
[٥]. تفسير الصافى، سورة التكاثر/ ٤- ٧، ج ٥ ص ٢٨٩.
[٦]. ن.
[٧]. ٨/ ٣٥٥/ ١٢.
[٨]. تفسير الصافى، سورة مريم/ ٧٢، ج ٣، ص ٢٨٩.
[٩]. ن.
[١٠]. ٨/ ٣٦٤/ ١.
[١١]. ن.
[١٢]. ٨/ ٣٦٤/ ٣.