مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٩٥ - الفصل الثالث عشر فى نعت القرآن بلسان الرمز و الاشارة
عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ﴾ [١] و يعبر عن هذه المقامات بقرب النوافل الذى قالوا فى تعريفه انه كون الحق آلة للعبد «كنت سمعه الذى به يسمع و بصره الذى به يبصر» [٢] و قد عبروا (ع) عن هذه المقامات بقولهم «و هو نحن» و قد يتعلمونه بالنبوة التشريعية او التعريفية بنزول الوحى بواسطة الملك النازل او بنقر فى القلب او بقرع فى السمع و قد عبروا (ع) عنه بقولهم «نحن نحن و هو هو» و ما ذكره قدس سره الى قوله «رمز قرآنى» اشارة الى هذه المقامات، فافهم ذلك. [٣]
[١١٥٠] قوله «يوم الفصل ...» [٤]
وجه كونه يوم الفصل كون وجودات ذلك العالم غير مباينة بالعزلة و ليس فيها مباينة الا بحسب الحكم و الصفة لانها مشككة بالتشكيك الخاص الخاصى ان يكون بعضها قاهرا و بعضها مقهورا عليه و القاهر واجد للمقهور عليه بوجه الكنه و الحقيقة و المقهور عليه واجد للقاهر بوجه الوجه و العكس بخلاف عالم الخلق المتجدد المتجزى المتفرق بحسب العرض، فان حكم البينونة بالعزلة فيه غالب و لا ينفى البينونة العزلية عن وجودات هذا العالم الا بحسب التشكيك الخاصى الذى هو الاشتراك فى اصل حقيقة الوجود او بعض مراتبه من دون ماهية و فاعلية و من اجل عدم البينونة بالعزلة فى العالم الامرى قال و يوم الجمع ايضا، فافهم ذلك. [٥]
[الفصل الثالث عشر: فى نعت القرآن بلسان الرمز و الاشارة]
[١١٥١] قوله «لذلك بحسب ما يسر لك ...» [٦]
بيان للمنفى و هو الاهلية. [٧]
[١١٥٢] قوله «فى التقدير ...» [٨]
[١]. الرعد/ ٣٩.
[٢]. الاصول من الكافى، كتاب الايمان و الكفر، باب من اذى المسلمين و احتقرهم، الحديث السابع، ج ٢ ص ٣٥٢.
[٣]. ن.
[٤]. ٧/ ٤٢/ ٣.
[٥]. ن.
[٦]. ٧/ ٤٦/ ٣.
[٧]. ن، ك/ ٢٤٦.
[٨]. ٧/ ٤٦/ ٤.